أنـْتِ لـي كـِتـابُ شـِعـْرٍ
أبـُثُّ بـَيـْنَ سـُطـورِهِ هـَمـَسـاتـي
وَأقـْرأُ فـي صـَفـَحـاتـِهِ نـَفـْسـي
,َأخـُطُّ فـيهِ أجـْمـَلَ الـْكـَلـِمـاتِ
وَأنـْتِ لـي مـَعـْبـَدُ حـُبٍّ
أُؤَدّي فـي أرْجـائـِهِ صـَلـَواتـي
وَأسـْمـَعُ مـِنْ هـَيـْكـَلـَهِ نـِداءً
لـْعـِبـادَةِ نـَفـْسـي وَذاتـي
وَأنـْتِ لـي قـُدْسُ أقـْداسٍ
تـَتـَبارَكُ مـِنْ طـُهـْرِهِ لـَمـَسـاـي
فـي رِحـَلـَةِ الـْعـُمـْرِ الـْطـَّويـلـَةِ
كـانَ خـَيألـُكِ سـَمـيـرَ خـَلـَواتـي
وَعـَيـْنـاكِ نـورٌ مـُشـِعٌّ
يـِكـْشـِفُ لـي دضرْبَ خـَطـَواتـي
كـُلـَّمـا ذَكـَرْتـُكِ هـاجَ شـَوْقـي
وَتـَلاحـَقـَتْ فـي الـْصـَّدْرِ آهـاتـي
لـَيـْتَ شـِعـْري مـَنْ يـَرْثـي لـِحـالـي
لَقـَدْ بـُلـيـثُ وَتـَضـاعـَفـَتْ عـاهـاتـي
بـِلأمـْسِ كـُنـْتُ مـُحـَلـِّقـا
كـالـْنـَّسـْرِ فـَوْق الـْشـَّاهــِقـاتِ
تـَتـأوَّهُ كـُلُّ جـَمـيـلـَةٍ
إذا رَفـَعـْتُ لـَهـا الـْرّايـاتِ
والـْحـَيُّ يـَرْقـُصُ هـازِجـاً
غّا غـَنـَّتْ رَبـابـاتـي
تـَبـْكـي الـْعـَذارى تـَحـَسـُّراً
وَتـَحـْنـوأ صـَبـايـاهُ لـِراحاتـي
هـَجـَرْتُ كـُلَّ خـَمـيـلـَةٍ
قـَضـَيـْتُ فـي جـَنـَبـاتـِهـا
بـَعـْضـا مـِنْ غـَزاواتـي
مـِنْ قـَبـْلـِكِ كـانَ عـُمـْري هـَباءً
وَعـَرَفـْتـُكِ فـَعـَرَفـْتُ مـَعـْنـى حـَيـاتـي
بقلم فؤاد حلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق