قـالـَتْ بـِيـَوْمِ الـْفـُراقِ
أحِـبُّـكَ لا تـَنـْسـى
رُبَّـمـا يُـفـَرِّقـُنـا الـْقـَدَرْ
قـُلـْتُ حُـبُّـنـا كـانَ عِـشْـقـاً
كَـيْـفَ أنـْسـى ؟!
كـانَ قـَبَـسـاً مِـنْ وَهْـجِ
الـْسَّـمـاءْ
كـانَ وَحْـيـاً إلـَهِـيـاً
كـانَ أسْـطـورَةُ حُـبٍّ
فـاقَ إدْراكَ الـْبَـشَـرْ
كـانَ كَـشُـروقِ الـْصُّبْـحِ
بَـهـاءً
أوْ جَـمـالِ الـْشَّـفـَقِ
فـي الـْمـَسـاءْ
كـانَ كَـلـَمْـعِ الـْبَـرْقِ
وَهَـجـاً
أوْ خـَريـرِ الـْنـَّهـْرِ
رِقـَّةً وَصـَفـاءْ
رَوَيْناهُ بـِدَمْـعِ الـْعـَيْـنِ
أيـّامـاً
وَأحَـطـْنـاهُ بـِخَـلـَجـاتِ
الـْقـَلـْبِ
شُـهـوراً
وَبَــنـَـيْـنـا مِـنَ ألأحْـلام
قـُصـوراً
مِـنْ شُـعـاعـاتِ الـْقـَمَـرْ
لـَكِـنـَّمـا الأقـْدارُ تـَغـَيَّـرَتْ
أمـا قـَلـْبـي مـا انـْكَـسَـرْ
وَحُـلـْمُ الـْلـِّقـاءِ بـِيـَوْمٍ
مـا انـْحَـسَـرْ
بقلم فؤاد حلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق