انا الهائم بحثا لمرافئ القلق،،
و الجنون
و ايحاءا يستر شجوني بمحراب
معابد
البقاء و لحظاتها مخاض و حبور
فأغترب
الكلام عتابا ليثمر عتابا و جفاف
اوردتي
يقلل الأشتياق و سمائه لا تزال
تمتهن
التسرع و غيومها كبذور للعناد
و مجاهل
المعانات لا تدري اين يتشهد،،
الزلزال
المتجدد ليفيق التبعثر حروفا
تصلح
خطوط اوراقي و سراجها،،،،
يضيئ
ظلام الأفكار المتعنتة و استحالة
لوجود
استوقف استنزاف جهود معاولي
و مطارق
الغيم الصاخبة دقا باحلام العذارى
لترمم
ما خربه الزمن و دس بأوصاله،،
البعد
و سرائر الوجود،،،،،،،،،،،،،،
سعيا و تشققا بقشور انفاق
حيرتي
و تجرديها متاهات الجراح
فوق
صخب لبلور تكسر بأصداء
معاناتي
و حداثته استشراق الشمس
حريتها
و استحضارها ظواهر الأرواح
و فتنتها
عبر الدهور و غياب للتفكر،،،
اجبر
دموعي ضياعا فأصبحت،،،،
احلامي
كوابيس لا ترحم فتصابت اوتار
قلبي و تهدلت
لينمو العث كموروثات للألم،،،
بشراييني ليحرك
سريان الدم عبقا كرائحة،،،،،
الموت و عفن
السجون المتجدد و آراضيها
المكسوة
بالمسامير ليجعل من الخيال
توسلا
و هروبا لواقع متأزم و ضبابية
يحكمها
الضجر و غربة الرعب و الفراغ
ليجتاح
الشهيق خفايا رئتي و لتنمو،،،
برودة
اثلجت خلايا آفاقها و ليصيبها
الهلع
و حثيث الشيب بياضا يجدد
الزفير
مخاطبا روحي و وجداني،،،
لأحلق
بجناح مكسور بسموات اصبحت
يابسة
و تشابك حراكها مع انبعاث،،،
الروح
و مراثي النيران و زرقتها طموح
يطوي
تميزا و دهشة ليتحرش الأجحاف
و شهابك
المنحسر يخترق اسرار ذاكرتي
العذراء
فطهري نيران الصخب بأجزاء
التخيل
و بالعشق نوري الدنيا لتجتز
وعودي
و كأنها ازل يؤجل النسيان،،،
لحظات
و جدرانه اسهاب يتهادى على
حدود
اليأس و اشعاعه اشكالية لسجون
اضلمت
زنزانتها فشدي وتر قوسك،،،
لتطلقي
سهام الموت بجسدي الموجوع
وقوفا
بمقابر منيتي و ليفجر نكسات
التحضر
كأرتعاد الشعور نبضا يلتهم،،،،
الأمل
و بقايا اسراب الرجاء و لأغرق
بظلامية
التساؤل بوجه الأعراف 

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق