الأحد، 1 أغسطس 2021

ابتهالات في معبد الحنين محمد الفضيل جقاوة

 ابتهالات في معبد الحنين

.
أقلّب وجهي كما الأنبياء
لعلّي أراكِ ..
أرى قبلتي في السماء
ألاحق من لهفتي قزعات المساء
تضن علي دلالا
و لا تستجيب بماء ..
تعاكسني كاعبا من سناء
و تهرب مني
إلى الأنجم المزهرات اتّقاء
أسائل عنك المداشر و المدن النائيات
و أرجع اجترّ خيبة قلبي
الملم بعض بقايا الرّجاء
ألوك الرّتابة في ردهات الشّقاء
ألاحق من لوعتي اللّمم العابرات
أفتش بين الوجوه التي شوّهتها المساحيق
عن هالة من ضياءْ
عن امرأة تتجلّى كليلة قدر
تسامت على ألف ألف من الفاتنات انتقاءْ
فكانت بذلك كوني الموشّى جمالا
و كانت بذاك اختزالا لكلّ النّساءْ ..
.. لنوبات صرعي أيا امرأة من سناءْ
طقوس تضاهي طقوس الطّيور
إذا جاءها موسم العشق
أذكى لواعجها رغبة واشتهاءْ
أغيبُ عن الوعي ..
أهدل بين الحمام
أغنّي لساحرة فوق غصن
تميل انتشاءْ
و في معبد الليل أنثر طيبا
على مجمرات اشتياقي
و اسكب عطرا تعتق في أعرق الزّهر
في ورق الكستناءْ ..
و أتلو تراتيل عشق لطيف يصيخ إليَّ
و في مقلتيه حنين
تصادره الكبرياءُ تمرد عن كبرياءْ
كعشقك عشقي دمشق
يحاصرني مغرما بالدّياجي
ينادمني راشفا أدمعي الهاتنات
يسامرني مغرما بأنيني
تطيب له النّغمات
يجدد رغم انكسارات قلبي عهود الولاء
و يهزأ مني
و من وجفات خنوع يصيّرني كالقواعد
دون إباءْ
أنا العربي ..
فكيف أكسّر سيفي
و أعتق أنقى جيادي
و أرضى بضيم تعتق
مذ غاب مرتحلا آخر الأتقياءْ
دمشق وريدي ..
و خفقة قلبي
دمشق كعينيك أحلى نجوعي
أهيم بها واثقا من وجودي
دمشق كعينيك أنتِ
فهل بدمشق أيا أنتِ يوما يكون اللقاء
فنسرج ليل الصّبابة..
نشرب عشقا ..
و نقطف شوقا..
و ننجب طفلا يجوب الفيافي شهابا
يصدّ عن الأرض كلّ الغزاةْ
يؤذّن في الجامع الأموي إماما
يصلّي بأتباعه العتماتْ
و يسري بهم يمتطي اللّيل سترا
يباغتُ فيه الأعادي
يسابق قبل القضاء القضاءْ
أحبك ألف أحب ..
و أرجع ـ بعد اغترابي ـ إليَّ
أفتش بين الحشا و الشغاف
فألفاك سيدة القلب جذلى ..
تدغدغ أوتار قلبي
تغني مواويل عشق
و تغضي إذا ما نظرت إليها حياء
نهيم معا مغرمين
نصلي النوافل في معبد من ضرام
نردّد ورد التّلوع كلّ مساءْ
و حين تهلّ النّجوم
و يرخي إله الظلام السّدوف على الكون
تخطفني هجعة بعد طول عياءْ
تنامين بين جفوني
و أغفو على أمل في اللقاء
.
محمد الفضيل جقاوة
في: 01/07/2021
لا يتوفر وصف للصورة.
شحاته على ابو درب، دنيا سعد وشخص آخر
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق

اطلال مجد بقلم كمال الدين حسين القاضي

 اطلال مجد

مجدٌ على حائطِ الأيامِ عنوانٌ
والمجدُ عندَ علاءِ الشأنِ إحسانُ
والنفسُ تنعي ضياعَ العربِ باكية
تاريخُ عزٍّ ونبتُِ العربِ أركانُ
شادَ العلاءَ بطولِ الدهر ٍأوسمةً
والحبُّ بين فؤادِ الحرِّ أوطانُ
هزَّ الزمانُ مقامَ العربِ منْ سفهٍ
والبعدُ عندَ نداءِ الحقَّ بطلانُ
سادوا شعوباً بروحِ الحقِّ قاطبةً
والأرضُ عند َربوعِ الكونِ إذعانُ
واليومَ نبكي زمانَ العزِّ أدميةً
والأمرُ تحتَ زمامِ الغربِ سلطانُ
إني رأيتُ فلسطينَ الشموخِ على
حزنٍ شديدٍ وعونِ العربِ نقصانُ
قمْ في ثباتٍ إلى الميدانِ مجتهداً
نحو البناءِ وحفظ العرضِ إيمانُ
بنو أميّة للإسلامِ واجهةٌ
في كلِّ ناحيةٍ والزرعُ بستانُ
أمضوا فوقَ ركابِ المجدِ أزمنةً
والنبتُ منها أسودُ الوثبِ فرسانُ
دانتْ لهمْ سائرَ العربانِ كاملةً
والحظُّ عندَ ولاةِ الشام ريَّانُ
ارسوا قواعدَ للبنيانِ صامدةٌ
والجندُ عبرَ رياحِ الموتِ شجعانُ
دمشقُ بينَ لبابِ الفكرِ شامخةٌ
فيها الحضارةُ والآثارُ برهانُ
قادَ الخلافةَ بالإحسانِ حاكمها
والناسُ تحتَ ظلالِ العدلِ أخوانُ
والعلمُ في زمنِ العباسِ مفخرةٌ
والفكرُ في نظرِ الحكامِ عقيانُ
كمْ كانَ فيها كتابُ الطبِ مزدهرٌ
والفتحُ عندَ بني العباسِ ألوانٌ
نحنُ السهامُ وظلمُ الغربِ نرفضهُ
والحرُّ فوقَ ترابِ العربِ سهرانُ
إذا دنتْ من بلادِ العربِ عاصفةٌ
فالطفلُ عند خطوبِ الدهرِ بركانُ
واليومَ صرْنا بلا قلبٍ وعافيةٍ
والعزمُ عندَ رفاقِ الغربِ دخانُ
فالحرُّ بينَ ضفافِ الحزنِ أزمنةٌ
والدونُ عند مقامِ الخمرِ سكرانُ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
البلد مصر
دنيا سعد
تعليقان
أعجبني
تعليق

منتصف الطريق كلمات اشرف ابو شريف

 منتصف الطريق

ونتصف الطريق
مع شروق الشمس
يخترق ضوئها
ظل الشجر الكثيف
معلن عن قرب لقياك
وخيوطه بيضاء كلون
الحرير الصافى
يدفء القلب
ويمحى الخوف البارد
كان فى ليل بهيم
بلاقمر ولاضوء نجوم
ها انا نجوت من غياهب
النسيان
وكان دليلى نبض قلبك
وهمسك
وترانيم منجاتك
ورسائل كتبت على
الاغصان
غنت بها البلابل
وكانت اجمل الحان
الاشواق
اليك حبيبتى اكمل
دربى وقد
رسمت الشمس
وجهك الجميل
وكأنك ملكه
من ممالك الاغريق
رسمت على جدران
معبدك الاوحد
قلبى العاشق الغريق
فى كوكب عيناك
نعم انا لم اراك
ولم يرى وجهى وجهك
ولكن قلبى يعرف
نضبك
ومجرات عيونك
وخطوط كحلها العتيق
احبك سيدتى
ياملكه قلبى
وعطرك
دليلى يرشدنى
رغم ببعد المسافات
تحملنى اجنحه الهوى
تعبر بى بحور وتطوى
صحراء ومسافات
وقبل ان اكمل الطريق
اعرفك ان حبك
يملء كيانى
وكل شيئ بداخلى
ينطق باسمك
قد طبع على جدرانه
صورتك
والى ان القاك
ارسل لك راسلتى
الاخيره عبر ضوء الشمس
وقبل ميعاد الوصال
احبك احبك احبك
انتظرى ربيعا
بعبق قصائد العشق
المعتق
كلمات اشرف ابو شريف
قد تكون صورة لـ ‏‏‏طبيعة‏، ‏طريق‏‏ و‏شجرة‏‏
دنيا سعد
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...