((دائي والصمت))
أدمنت وصلك وصعب الصعب أنساك
هبيني سبيلا والهجران حراق
الصمت وإن كان للعظماء لغة
فهو فى العشق منبوذ وأفاك
كل الحواس لصوت الحب تعشقه
ولكل حرف من الحروف ترياق
العين ترى مافي الوجه من حسن
والأذن تنصت كي تسمع الأشواق
العين للعين تحكي مواجعها
ونبض القلوب والأشواق فى عناق
إن كان الكلام لا يفي حبا
فكيف للصمت تجدي فيه دواك
فيا من ملكتي الهوى وفؤادي
بكل اللغات شدي عليا وثاقي
فالصمت فى كنف الهوى ظلم
منه قد تبلغ الأرواح التراقي
فيا معشر العشاق أفتوا
هل الصمت فى وقت التجلي يطاق
بقلم
نور الدين محمد
(نبيل)
٤/٤/٢٠٢٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق