الأحد، 21 أبريل 2024

* متاريسُ الصَّدى..

 * متاريسُ الصَّدى..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
قمر يسفُّ النّدى
وسماء تبطشُ بالدّروبِ الصّاعدة
نحو سياج انتظاري
أهزُّ العتمة من أكتافها
وأسأل عن ثقبِ نسمةٍ
أستظلّ بأصبعِ جذعها
لأحظى بانتشارِ الدّفءِ
في أروقةِ المدى
الجامح للإعتزال
واعتدال الرّؤى
والبصيرة الخائرة
خاب قلبي من نيران الحبّ
واعترفت دمعتي بالقنوطِ
حين أُغْلِقَ قبر أيّامي القادمة
على متاريسِ الصّدى
الطّافح بالعزيمة
والقبلات الجامحة
تعبتُ من حبٍّ يناهز الصّبر
ويزرع فوق أسطري
الرّيح العاتية بالحرمان
وأجنحة القهر النّادبة
على النّسيانِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...