قصيدة /كَمَالٌ و دَلَال
بقلمي/ أشرف محمد السيد
---------------------------------
هَلَّت و عُيُونٌ تَرقُبُهَا
مِن خَلفَ سِتَارٍ تَطلُبُهَا
رِمشٌ كَالسَيفِ و حَاجِبُهَا
عِشقٌ مَرسُومٌ مُنسَجِمٌ
اَنفٌ و شُمُوخٌ يُعرِبُهَا
ثَغرٌ بَسَّامٌ مُنضَبِطٌ
اَسنَانُ نَقَاءٍ تَحجُبُهَا
جِيدٌ صَوَّامٌ قَوَّامٌ
قَدٌ والمَوجُ يُدَاعِبُهَا
لِلحُسنِ كَمَالٌ و مُقَامٌ
مَا كَانَ دَلَالٌ يَغلِبُهَا
تَمشي كَغَزَالٍ مُحتَشِمٍ
بَدرٌ ونُجُومٌ نَائِبُهَا
كَالفَارِسِ يَغدُو مُرتَجِلاً
تَأتي لِقُلُوبٍ تَسلِبُهَا
عَقلٌ بِالحِكمَةِ مُتَّصِفٌ
شَهمٌ و فَصِيحٌ اَنجَبَهَا
تَاءُ التَأنِيثِ مُزَّيَنَةٌ
كَيفَ الوَلهَانُ يُحَاسِبُهَا
صَوتٌ لِلعَازِفِ اَنغَامٌ
ومَلَاحِمُ عِشقٍ تُلهِبُهَا
صَمتٌ تَرغِيبٌ تَرهِيبٌ
وَمَلَاكُ الأمرِ بِجَانِبِهَا
رِيقٌ تَريَاقٌ لِلرَاقِي
طِبٌ وشِفَاءٌ يَندَبُهَا
لِلبَدرِ أَشَارَت و أنَارَت
سَمعَاً والطَاعَةَ تُعجِبُهَا
زَهرٌ و وُرُودٌ و ثِمَارٌ
حُورٌ بِجِنَانٍ اَحسَبُهَا
اَصلٌ و عُرُوبَةُ اَمجَادٍ
اَنغَامٌ سَمَاءٍ تُطرِبُها
حَارَت ألبَابٌ و قُلُوبٌ
وحُرُوفٌ تَهتِفُ تَطلُبُهَا
قَد دَامَ جَمَالُكِ اِعجَازَاً
لَا اُحصِي رِيَاضَاً اَكتُبُهَا
------------------------------------
بقلمي/ أشرف محمد السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق