جُرحي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كُلُّ الجِراحِ لَها شِفاءٌ في الدُّنى ...
إِلَّا جِراحَ الأَهلِ ضَلَّت في العَنَا
كجِراحِ صِهرٍ أَو أَخٍ وَلَدَتهُ أُمْـ ...
و الجُرحُ مِن صِغَري إلى كِبَري مَشَى ...
و مِنَ الرِّضاعِ إِلى المَشيبِ و ما وَنَى
حَتَّى و إِن ماتَ الضَّغينُ الجُرحُ يَبْـ ...
قَى بَعدَهُ و الوَخزُ في عُمري أَنَا
و الجُرحُ مِن صِهري بِقَلبي نابِتٌ ...
و الغَرسُ يُسقَى مِن أَخي و إِلى المَنَى
بِأَذِيَّتِي ضَربًا و شَتمًا لاذِعًا ...
و الصِّهرُ مِن خَلفِ السِّتارَةِ في هَنَا
و النَّارُ بَينَ الإِخوَةِ انتَشَرَت بِفِتْـ ...
نَتِهِ و دامَت بَعدَ مَوتِهِ بِالخَنَا
و الفِتنَةُ انتَثَرَت كَأَوراقِ الخَريـ ...
فِ بِبَيتِنَا و الفَصلُ دامَ بِلَا فَنَا
و البَيتُ ضَجَّ عَداوَةً بَينَ الكَبيـ ...
رِ و بَينَ إِخوَتِهِ و أُمِّهِ في البِنَا
و الجُرحُ يَرمِي بالقُراحِ على المَدَى ...
و الدَّارُ في ضَنَكِ المَعيشِ مع الضَّنَى
و الصِّهرُ يَنفُثُ نارَهُ في صُلبِها ...
و الجَمرُ مِن صَهَدٍ اشتَكَى و شَكَا الدُّنَى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 21 آفريل 2024م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق