اخذتُ أركضُ فرحٌ والسرور يزهو
ركضت وضحكاتي كانت تعلو
وها انا ذا أركضُ واللهفة تغمُرني
أريد أن أصل وللهدف أرنو
كل الأمنيات تنتظر والأمل يأمُرني
تتسارعُ نبضاتُ قلبي
بلغ بي التعب أشُدّه
لم أرى بعدُ وميض الأمل يهفو
هانا أركضُ مرهقاً والإجهاد يحضُرُني
إجتاح اليأسُ الثنايا يعدو
تباطأ الركض وبدأ يخون ويخذُلني
بدأت أمطارٌ من دموعي تتساقط
ثقُلت قدماي حتى كادت تلتصق بالارض
صرتُ الهثُ والهثُ والأنفاس تتشابك
وأنا أسأل نفسي: ماذا شابك؟
تجاوزت كل العقبات والخطوب والمحن
ثم وصلت إلى صحراءٍ قاحلةٍ سراب واسع
ومعي جيوش من أمنياتي تتراقص في قلبي
هل أعود بها
إلتَفَت خلفي
رأيت مهداً مربوطاً على قدمي
ورأيت بيتاً بأكملة مربوطاً بحبلٍ في عنقي
كنت أجر كل هذا ولا أدري
من فرط شغفي إلى الوصول..
كنت أريد أن أصلَ
إلى مابعد الفشل والسراب
أن اجتاز مافي نفسي من خراب
وكلي يقين أن الله لن يخذلني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق