... رمضان و قلبك...
أين أنت من رمضان ؟!
ما مشروعك ؟! و ما غايتك ؟!
اسأل نفسك لماذا أمهلك الله دون غيرك ممن قبض و منحك هذه الفرصة العظيمة؟!
أياما قلائل و تنقضي فاغتنمها في غرس الخيرات و جني الأرباح طيلة هذا الموسم و تجنب المعاصي .
إياك أن تكون من الخاسرين في موسم رمضان، طول النهار و أنت صائم ساجد راكع لله و أول ما يحل الفطور ، تبحث عن سيجارة لتعديل المزاج أو تعود للهو و النميمة ، فتخسر يومك و علاقتك مع ربك .
كن من الذين فهموا الغاية من شهر رمضان ، شهر الخشوع و الرحمة و الإحسان و التسامح والمغفرة و الزكاة و الطاعات و العبادات و الصدقات و التغيير و العدول عن العادات السيئة و البر بالوالدين، فلا تفرط وتجلس ملوما مدحورا .
رمضان زائر خفيف الظل على القلوب ، فحسن علاقتك مع ربك. صل بالليل و الناس نيام .
تقرب من ربك ، شبرا يقترب منك ذراعا .
يا معشر المقصرين شمروا على ساعديكم و اجعلوا رمضان حياة قلوبكم فإنه يعزم على الرحيل .
تسابقوا مع الزمن لختم القرآن و أكثروا من النوافل و بادروا لترميم ما بدر منكم مند سنة ، من يدري ربما تودعون الحياة بقلب مريض و تتمنون لو أمهلتم لثانية، لكن يكون الجواب فات الأوان.
كن قويا و قوي إيمانك بالله و أنت في رمضان
تخلص من كيد الشيطان وواجه الوحش الحقيقي الذي بداخلك.
نفسك الإمارة بالسوء و الشيطان والهوى هم أعدائك فلا تستسلم يا مسلم .
أياما معدودات فأحسنوا ضيافتها.
{و في ذلك فليتنافس المتنافسون }
الزهرة العناق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق