واني معك بلقاء
ففي قلوبنا ما يتسحق الحياة
وما بين البعد والعودة اليك
كنت الحياة
فعذرا من عتاب مكبوث بالصمت
لايام تودع نفسها
لمشاعر
اضحت خرساء
ايام متعبة
لا تغير نفسها
ارواح تخفي اهاتها
وانينها
حاولت ان ابحث عن ذاتي معك
وبعد ان اقتحمت القلب والذاكرة
وفتحت باب الحكاية على مصرعيه
وانا لا ادري من اين ابدأ
او انتهي منك
وانا اعرف
ان الطريق طويل
وكأني اركض وراء غيوم هاربة
فكم من كلمات
تلزمني لاقطع المسافة بين ذاتي
وكلماتك
وانا اسير معك
وكاننا في عزلة
تلتهمنا العتمة من الداخل
وفي ا يدينا مصباح معطوب
احاول ان ابحث عن وجهي
الضائع
و اطردالصورة والافكار المنكسرة
وكعصفور حزين يبحث عن لحظة دفء
اسأل
الى متى سنبقى
نرسم خيباتنا
حروفا على صفحة تاريخ يبكي
وكم نحتاج
من دموع نسقي بها قلوبنا
نولد و
نموت في الهم
وكلما نرى شعاعا صغيرا
في الافق
نشعر بلحظات سعادة
وعندما نقترب يصفعنا السراب القاتل
وكغزالة
يعذبها الخوف
تبقى قلوبنا
موجوعة
تتقاتل في دمها الاسئلة
القديمة
والجديدة
واللحظات المكسورة
والانتصارات
التي نحولها الى هزائم
والهزائم الذي نحولها الى انتصارات
وخطابات الموت التي تقتلنا
قبل ان تقتل اعداءنا
ومآسي كثيرة في الحياة
تكفي لوحدها كجواب لتصنع نهاية مفجعة
لم اتعب منك رفيق الدرب
وانا ابحث عنك وعني من جديد
كما تتعب المرايا من كثرة الوجوه
ساهرب من بؤس اللحظة
ليكن دائما في الافق شيء آخر
فكل شيء لم ينته بعد
فهناك حفنة ضوء
تجعلنا لانغلق باب الحلم
رغم ما خط عل وجوهنا الزمن من تجاعيد
و لدينا متسع من الوقت
لكسر الجدران العتيقة
لنمنح الحياة
متسع من الحب
والحرية
ولوفقط
ننسى قليلا انكسارتنا
ونغلق باب الاسئلة
لنفتح كل ابواب السعادة
لن تخونتي شجاعة الكلمات التي تحاول ان ترميني خارج نفسي
حقا
هناك اشياء تغيرت
وا شياء جديدة
لبداية جديدة بدون اسئلة
معها تقودنا الى الضوء
لن نتعذب اكثر عندما نقرأ
ونتعذب اكثر عندما نكتب
فترسو الفراشات على ازهار المحبة
في ربيع مكلل بالورد
ولكي لايكون الصمت خيانه
ستبقى كلماتك مفتوحة
لكي لا نسد النوافذ
ونترك عالما بكامله يموت اختناقا وسط الصمت
وسابقى انشد معك
عل هذه الارض ما يستحق الحياة
لروحك السلام والخلود
ومعك
لايام قادمة مفتوحة على امل
بقلمي
بنيامين حيدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق