مرة أخرى
مالي أرى البكاء سوريِّ اللونِ قاني القطرات مسوداً جريانه كغثاء دجلة والفرات منبوذ الجريان كدفء طفل فلسطيني عريان ,أعرج الملامح قادم من خلف تلال النحيب الطويل والشهقات التي تشهد أن الدم يروي أشجار الزيتون وأن صيحات السلام يخنقها العويل والدموع على خذلان العرب قربت عالجفاف كحزن النيل.
اللهم شفاء لمافي الصدور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق