انا المرأة
التي كانت طفلة لامرئية..
أنا الطفلة
التي لم تعرف فرحة الاختيار...
كانوا يختارون لي
قصة شعري
وحقيبة مدرستي
ولون غرفتي...
كانوا يبحرون بسنيني
دون أن ينتبهوا
اني على متن السفينه...
لم يسألوني أبدا"
عن رأيي
في المنزل الجديد،
وفي المدرسة الجديده..
ولم أجب ابدا عن الأسئلة الضائعه...
ليتهم عرفوا
ان بكائي
لم يكن دلع اطفال...
ليتهم فطنوا
الى المعاني
في صراخ اقلامي على الجدار...
انا المرأة التي كبرت بأحكام مبرمه..
انا الطفلة التي لم يكن لغدها قرار. .
اقتُلعت من دفء امكنتي الف مرة
وزرعت الف مره
في غربة جسد وروح...
وحش القلق لا يزال ينام تحت سريري...
احتضن كل ليلة
طفلة مقطوعة الرأس...
ونبكي معا"
أطفالا"
غرقوا في مستنقعات الكبار....
بقلمي: فاتن حاطوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق