عدوٌّ مجرمٌ سئٌ الخِصالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عـدوٌّ مـحـتل مجرمٌ ظالـمٌ شرسٌ مغرورٌ مختالْ
..................................................يـقـذِف مـدنـيـيـن يـحـرق يُـدمِّر يقتل ويغتالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال سـأهـزم الـمـجـاهديـن وأقـطِّـع الأوصالْ
..................................................فما نجح فــــى عدوانه وأدرك أنّه أمر مُحالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـعـدمـا أخـفـق فــــى هجـومٍ واجتياحٍ وإنزال
..................................................ومناورةٍ بانسحابٍ وإعادة تموضع واستبدالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأدرك أنّـهُ يـواجـه أسوداً قويّة يواجـه أبطالْ
..................................................فما كان مِنـهُ إلّا استهداف نساء وقتل أطفالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـا الـتـزم بـقـوانين حـربٍ ولا لهدنـةٍ امتثالْ
..................................................وأتـى عـلـى أخـضـرٍ ويـابـسٍ وهكـذا الأنذالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هكذا هـو المجرمُ عديـمُ الأخلاقِ سئُّ الخِصالْ
..................................................الّـذى لا يـعـرف الإنسانيّة ولا يُلقى لهـا بالْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنّ موعد اندحارِه اقترب ولْيَسأل سيناوالقنالْ
................................................لمّا قال جنودُنا الله أكبر فانطوت صخورٌ ورِمالْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا.........................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه.......................ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق