السبت، 16 مارس 2024

* استنكار عالي النّبرة..

 * استنكار عالي النّبرة..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
يندلقُ الموتُ
فوق بسمتي
فيغمرُ الخرابُ روحي
وتنزرعُ شفتايّ
بصحارى الخرسِ
تتدفّقُ المقابرُ مع المطرِ
والماءُ سلسبيلُ النّعوشِ
المشيّعةِ بركامِ الأمنياتِ
وهتافاتِ الدّمِ الهادرِ
ببحّةِ الاختناقِ المسعور
أصادفُ كفني
يبحثُ عنّي ليحميني
من إغواءِ تنهيدةٍ شاردةٍ
ويتقدمُ نحوي الفناءُ
بكلِّ ما فيهِ من شقاوةٍ
يمسكني الدّربُ
يكبّلني الأفقُ
وتحملني خيبتي
إلى حفرةٍ تعبقُ بنهايتي
وفي باطنِ المأساةِ
أستجمعُ أشلائي
لأرسمَ عويلَ مستقبلي
الذي لا يعترفُ
بمحاكمِ الإبادةِ
كلُْ زعيمٍ يزهقُ روحَ شعبِهِ
مدانٌ بقلقٍ أمميٍّ
شديدِ الوطأةِ
واستنكارٍ عالي النّبرةِ
ممكنٌ أن يسفرَ
عن حصارٍ لِلقمةِ الشّعبِ
الثّائرِ
والموالي
والرّماديِّ الملامحِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...