أَجِيبِيني - شَآمُ- فَمَا مَصِيرِي ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / أوهام جياد الخزرجي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
صُرَاخُ الرُّوحِ تَشْكُو لِلضَّمِيرِ = وَقَدْ مَاتَ الضَّمِيرُ فَمَنْ مُجِيرِي ؟!!!
أَسِيرُ الْوَهْمِ فِي الْأَوْهَامِ يَمْضِي = عَلى الْأَشْوَاكِ فِي الدَّرْبِ الْعَسِيرِ
ظَلَامٌ دَامِسٌ مَا زَالَ يَعْوِي = يُسِيلُ الدَّمْعَ فِي عَيْنِ الْخَبِيرِ
أَيَا أَوْهَامُ خِبْرَتُنَا تَوَلَّت = وَتُهْنَا فِي مَطَبَّاتِ الْقُبُورِ
فَمَنْ بِاللَّهِ يُرْشِدُنَا لِنَمْضِي = عَلَى الدَّرْبِ الصَّحِيحِ مَعَ الْقَدِيرِ
وَيَمْسَحُ دَمْعَنَا وَيُزِيلُ وَهْمًا = أَسِيرَ الْحُزْنِ فِي قَبْرِ السَّفِيرِ ؟!!!
أَيَا دُنْيَا تَوَلَّتْ فِي ضَجِيجٍ = مِنَ الْهَمَسَاتِ تَخْنُقُ فِي الشُّعُورِ
شَآمُ تُبَدِّدُ الرُّوحَ الْمُوَلِّي = أَجِيبِيني – شَآمُ- فَمَا مَصِيرِي ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق