هُدىً وَرُشْدا
كفى بالعِلْمِ للعُقَلاءِ نورا
يُبَيّنُ كالنّهارِ لَنا الأُمورا
يَزيدُ بهِ النّجيبُ هُدىً وَرُشْداً
وإنْ عَزَمَ اللّبيبُ على ابْتِكارٍ
تَمَكّنَ باسْتِطاعَتِهِ العُبورا
تَراهُ على صِراطٍ مُسْتَقيمٍ
يُجَدّدُ بالمُتابَرَةِ الصُّدورا
ومنْ هجَرَ الكتابَ بدا مُعاقاً
ويلقى في مَعيشَتِهِ تُبورا
أُحِبُّ عَقيدتي حُبّاً شَديدا
وأعْبُدُ خالقي عَبْداً شَهيدا
أجَدّدُ بالتُدَبُّرِ ذِكْرَ رَبّي
لأُصْبِحَ بالهُدى بَشَراً جَديدا
فَرَبّي المُسْتعانُ على رَشادي
ورَبّي في العلا صمداً حَميدا
بِذِكْرِهِ أسْتَعينُ على ارْتِقائي
فأشعُرُ أنّني أحْيا سعيدا
كأنّي قدْ كَشَفْتُ هُدىً وَرُشْداَ
ومَرْحْمَةً تُجَنِّبُني الوعيدا
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق