الثلاثاء، 19 مارس 2024

هُدىً وَرُشْدا

 هُدىً وَرُشْدا

كفى بالعِلْمِ للعُقَلاءِ نورا
يُبَيّنُ كالنّهارِ لَنا الأُمورا
يَزيدُ بهِ النّجيبُ هُدىً وَرُشْداً
فَيَكْنِسُ منْ ثقافَتِهِ القُشورا
وإنْ عَزَمَ اللّبيبُ على ابْتِكارٍ
تَمَكّنَ باسْتِطاعَتِهِ العُبورا
تَراهُ على صِراطٍ مُسْتَقيمٍ
يُجَدّدُ بالمُتابَرَةِ الصُّدورا
ومنْ هجَرَ الكتابَ بدا مُعاقاً
ويلقى في مَعيشَتِهِ تُبورا
أُحِبُّ عَقيدتي حُبّاً شَديدا
وأعْبُدُ خالقي عَبْداً شَهيدا
أجَدّدُ بالتُدَبُّرِ ذِكْرَ رَبّي
لأُصْبِحَ بالهُدى بَشَراً جَديدا
فَرَبّي المُسْتعانُ على رَشادي
ورَبّي في العلا صمداً حَميدا
بِذِكْرِهِ أسْتَعينُ على ارْتِقائي
فأشعُرُ أنّني أحْيا سعيدا
كأنّي قدْ كَشَفْتُ هُدىً وَرُشْداَ
ومَرْحْمَةً تُجَنِّبُني الوعيدا
محمد الدبلي الفاطمي
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...