الاثنين، 4 مارس 2024

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

……………………
(مَن حبَّ عَتَب)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم)
……………
إنّي أراكَ بكلِّ جزءٍ في دَمِي
ياموطني أُمسي بدونِكَ كالضَمي
لَهفي عليكَ أباحَ لي بحبوحةً
أرمي بها لَومي إذا ما أُظلَمِ
وأقولُ مالَمْ أستطِعْ إيصالهُ
لمقامِ غيرِكَ غاضِباً مُتَبَرِّمِ
تُعساً لحالي كيفَ أجرُؤُ قولِ ما
يؤذي جنابَكَ والحَشا بِكَ مُغرَمِ؟
فَلِمَنْ سِواكَ عراقي نَبني جيلَنا؟
وبِمَنْ سِواكَ نلوذُ نحنُ ونَحتمي؟
أفَغيرُ أرضِكَ يا عراقي تَضُمُّنا؟
أبغيرِ حُضنِكَ يا حبيبي سَنَرتَمي؟
هَبنا خَرَجنا من حدودِكَ عِنوَةً؟
(لا سَمَحَ الرحمنُ)نبقى يُتَّمِ
هَبنا ارتَأينا في الخروجِ مَسَرَّةً؟
هي رغبةٌ،سُرعانَ ما بهِ نَسأمِ
فَفَدتكَ أرواحُ العبادِ بأسرِها
يا موطنَ الأطهارِ فيكَ تَنَعُّمي
إنْ قَد رَماكَ لساني قَولاً نابِياً
فبِقَدرِ سوءِ كَلامي كانَ تَألُمِي
لا لا تؤاخذِني بِقِلةِ حِيلَتي
وجَريرتي وتَبرَُمي وتَجَهُمي
ورُكوني للعَتبِ البَغيضِ فإنَّهُ
حُبَّاً وحُبِّي قد أباحَ تَهَجُّمي
فَبِقَدرِ عِشقي يا عراقي تَأسُّفي
وبِقدرِ حُبِّي فيكَ أُبدِي تَنَدُّمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...