*لِمَا الْقَسَاوَةُ*
__________
مَلَامَتِي عَتْبٌ قَدْ أَبْصَرَتُ عِيَاهُ
فِي الْقَسَاوَةِ رَدِّيٌ كَانَ مُسَالِمٌ
أُدِينَ ذَاتِي بِقِرَاءَةِ رَدٍّ أَعْمَاهُ
تَلَاشَتْ مَعَايِيرُ الْأَدَبِ الْهَائِمِ
طَّغَتْ الْأَسَالِيبُ بِنَهْجٍ ارْدَاهُ
كَمَا الْقَتِيلُ فِي حَرْبِ الْكَمَائِمِ
مَا بَالُكَ بِحِوَارِ الشَّآمَةِ أَغْنَاهُ
طَاعَاتُ اللَّهِ خَيْرٌ فِيهَا الْغَانِمُ
سِرٌّ فِي رِحَابِ الْخَيْرِ تَرَاهُ
زِيَادَةُ الْعَطَاءِ وَالثَّنَاءِ حَمَائِمُ
مَجْنُونٌ عَاقِلٌ بِالرَّدِّ مَا ادَّرَاهُ
وَيْلٌ لِحَكِيمٍ بِالرَّدِّ شِفَاءُ التَّعَاظُمِ
تَوَقَّفُوا عَنْ الْهُجُومِ يَا أَشْبَاهُ
الْعُنْفُ قَتْلُ رُوحِ احِبَّ الْعَالَمِ
أَنْ تُقَدِّمَنَا خُطْوَةً هَدَمَهَا الطُّغَاهُ
هُمْ الْمَهْزُومِينَ بِدُرُوبِ الْمَظَالِمِ
تِبَتْ يَدُ الْأَشْرَارِ رِجْسَ صَدَاهُ
تَشَتُّتُ الْأَجْيَالُ بِخَفَاءِ الْمَكَارِمِ
يَا أُمَّةُ أَخْتَارَتِ الشَّرَّ مُبْتَغَاهُ
وَيْلْكُمْ بِأَطْلَاقِ رَصَاصٍ سَاقِمٍ
رَصَاصَةُ الرَّحْمَةِ مَغْفِرَةٌ مُرْتَقَاهُ
مِنْكُمُ الشَّرُّ وَمِنَّا الْخَيْرُ قَائِمٌ
فِي الْبَدْءِ كَانَتْ مَلَامَتَيْ أَشْبَاه
وَجَاءَ الْوَقْتُ فِي صَحْوَةٍ تَلَازُمٍ
مَا كَانَتْ غَايَتِي بِالْعُنْفِ الْقَاه
بِهُدُوءِ السَّلَمِ وَالرَّاحَةِ تَتَنَاغَمُ
أَقْسَمْتَ بِاَللَّهِ الْوَاحِدِ لَنْ أَرَاهُ
لِحِينِ السُّجُودِ وَمَحْوِ التَّشَاؤُمِ
*مِرْعِي حَيَادْرِي *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق