ابراهيم اللغافي
تحبني لكنها...!!!
متعطشة الي
فقيرة
معوزة
تحتاجني
لكنها مترددة
لا تستطيع البدء
حتى انها لا
تقدر على النظر
في عينيي
هي من نطقت
اعلنت وأقرت
بأنها تراني
فارس أحلامها
لكنها تخفي
غليلها واشغفها
تركتها كما هي
وأنا على يقين
بأنها ستهجم
وتهيج على جسدي
في أي لحظة
أجل ذاك ما حصل
استسلمت
قفزت بكل روحها
ضمتني
عانقتني بشراسة
كشمعة بدأت
تذوب فوق اركاني
تمكنت مني
ومن انقاد قلبها
تنفست هوائي
ارتوت من رحيقي
صارت هادئة
أسقطت قناع
الخجل والخوف
تعالجت وقفت
وقفة أميرة
لقلبي
انتصرت
وجعلتني منتصرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق