«وقف يوماً ما»
وقف يوما ما على
درجاااااااات السلم
ليلتقط له صورة فوتوغرافية
ليتركها لأحبابه صورة تذكارية
خارجه من قلب صافي ونظرته
كلها حب وحنية طبيعية
غير مصطنعه وغيراعتيادية
فهي طبيعته وصورته اليومية
التي كلها عزه وشموخ ونفس
ابيه لاترضى بالهوان وتعشق
المعاملة الإنسانيّة المرضيه
بحق. لا المرضية والمؤذية
ورضا الرب عنده أغلى امنية
بقلم /عاطف محمود «مصر»

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق