قال مُجرمٌ اضربوا غزّةَ بقنبلةٍ ذرّيّه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال مُجـرِمٌ اضربوا غـزّة بالقُنبلة الذرَّيَّه
...................................................أبيدوهـم جمـيعـاً اقطـعـوا نسلَهـم والذّرّيّه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تـتـركوا مـنـهـم أحـداً امحوهـم بالكلّيّه
....................................................اجـعـلوا عـالـيّـهـا سافلـهـا بقذائـفٍ ذكيّه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولا تُلقوا بالاً إنْ قالوا أين هـى الإنسانيّه
....................................................أو أشـاروا إلـى مـواثيقٍ أو قـوانين دوليّه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنحن مُكرّمـون مُمَيّزون بأسفـارٍ توراتيّه
.....................................................والبـاقـون هـؤلاء هُـم حـيـوانـات بشـريّه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونحنُ الأقـوى بالـمـسـاعـدات الأمـريكيّه
....................................................والأعـلـون بـمـا عندنـا مِـن أسلحةٍ نوويّه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا يعلمـوا مـا قال الله عنهم بآياتٍ قرأنيّه
.....................................................عندما يأتى وعد الأخرة فتنتهى القضيّه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـاللّهـمّ ربّـنـا أرِنا يـومـاً فـى الصّهيونيّه
.....................................................وانصرنا وفـلـسـطين عليهم ياربَّ البريّه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن مصطفى شتا..........................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه.............................ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق