نتنياهو أجربٌ أصابَهُ سُعار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتنياهـو أجـربٌ أصـابَـهُ سُـعـارْ
....................................................................أدمـن قـتـلاً وحـرقـاً أدمـن دمارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجـنـوده الـخـنـازيــر الأشــرارْ
...................................................................انـطَـلَـقـوا مِـن كُلِّ قاعدةٍ ومطارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يـقـذفـون غـزّةَ بـاللّـيـل والنّـهـارْ
...................................................................يـقـتـلون أطـفـالاً ومُـسنِّين كِبارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينبحـون بكلِّ ناحيةٍ يبغون حِصارْ
..................................................................ولـتـجـويـعِ أهل غزّة اتّخذوا قرارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـذا هـو ديـدنـهُـم وهـذا هو الإطارْ
..................................................................لا يـبـغـون حِـوَلاً لايغيّـرون مسارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُتذرِّعـون بنصٍّ عـندهـم بالأسفارْ
.................................................................أنّـهُـم شـعـب الله المـقـرّبُ المُختارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبالأغيار وجب إيقاع أذى واحتقارْ
.................................................................فاللّهمّ انـتـقـم مِـن مـعـتـدين كُفّارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا.................................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه...............................ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق