..وعدٌ..دون لقاء..
وعدتني بلقاء..لكنها كذبت
تركتني في حيرة وولّْت
في لهفة إنتظرتها وما حضرت
في غرفتي سجنتني واعصابي احترقت
نظرتُ من نافذتي علّْها وصلت
خاب ظني وفرحتي ما اكتملت
دقة الباب توقعتها وما حصلت
كاذبة هي ولو دموعها ذرفت
وهبتها حبي،فما اكترثت
وعدتني وبوعدها ما وفت
سأغفر لها فقط اذا توسلت
وألف مرة ومرة اعتذرت
عذرها ان صورتي في عيونها رسمت
وأسمي على جدران قلبها حفرت
على حلم اليقظة عيوني غفت
وعدتني بلقاء وبوعدها..ما صدقت.
"يوسف محمود شحرور.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق