الأربعاء، 6 مارس 2024

قطة برية..انت..!!!!!!

 

🌸🌸
قطة برية..انت..!!!!!!
🌸
*يا انت..ما انت..؟
وما كنت..؟
*ما انت الا..قطة برية..
نافرة..متنمرة..
حائرة..
لا طفتك..ومني..
قربتك..
فأمنت..وهدات..
والفت..
وبعد جهد.. جهيد..
روضتك..
وحسبتك..
أصبحت اليفة..
ولكنك بين الحين..والحين..
تحنين.. سالف عهدك..
فتنفرين..
وتتنمرين.. ولكن..
عليك يعود..
جراء تنمرك..
فتخمشين نفسك..
وبعدها.. تختفين..
لأيام..
ثم تعودي وتظهرين..
والي.. تحنين..
فاغدق عليك فيضا..
من العطف والحنان..
بعده.. بالامن والهدوء..
تنعمين..!!
ولكنك..هيهات..هيهات..
لاتتعلمين..ولا تفهمين..
وتعودي الي النفور والتنمر..
من جديد..
وكأنه أصبح لحياتك..
التجديد..!!!!
*فيا قطتي..يا قطتي..
ألا..فاعلمي..ان..
حبل حلمي..
طويل..طويل..!!
وكذا فاعلمي.. ان..
طوفان غضبي..!!
وبيل.. وبيل..!!
لايبقي ولا يذر..!!
فالحذر..الحذر..!!
*فياقطتي..
تعاليت..
وتباهيت..
وزهوت..
واغتررت..
وافتخرت..
فعن كل ذلك..
تغاضيت..
وتصاممت..
وما باليت..!!!
علك تثوبي..
الي رشدك..
ولكنك.. تماديت..
ولحدودك.. تعديت..
فأوقفتك.. عند حدك..
مرات..ومرات..
*برفق..مستطاع..!!
*وبعقل واقناع..!!
*وبهدوء..واستماع..!!
*وبحدة جادة..بلا صراع..!!
*فياقطتي..
لقد بلغ سيل حلمي..
الزبي..
واقصي مدي..
*وهذا يدفعني الي..
ان الهبك..!!
بسياط كلماتي النارية..
لاذيب رداء..
ساديتك..!!
لتتلظي علي.
سفود حروفي..
المؤججة..!!
وما آلمك جدا.. من قبل..
رذاذ.. شررها الصغير..
المتطاير..منها..!!
فما بالك.. لو.. لفحتك..
اسواط نيرانها..
بلهيبها..؟ !!!!
*فياقطتي..
لاتتمادي في..
غيك وغرورك..
كي لا تضيعي نفسك..
أكثر.. وأكثر..
خاصة.. وانت تعرفين جيدا..
قدرتي علي.. تشريحك..
نفسيا..
وعقليا..
وشعوريا..
وجسديا..!!
وتعرفين.. كم من مرة..
اخرجتك من كبتك الذي..
تعيشين فيه..
أوهام أحلام يقظتك..!!
ولكنك.. قطة..
لا تتذكرين..!!
وللحظاتك..وللذاتك..
فقط تعيشين..!!
فحذار..حذار..قطتي..
من طوفان غضبتي..
فلقد طوقتك..
بحبل حلمي كثيرا..!!
ولكن.. حان وقت تحريرك..
من طوق حلمي..
كما قررت اخيرا..!!
فلتعودي..الي ميدان..
غرورك..
ونفورك..
وشرودك..
ولكن..بعيدا..بعيدا..!!!
ماسوفا عليك..!!!
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...