الجمعة، 1 مارس 2024

شيماء..؟

 شيماء..؟

أنا سائق الباص...؟
أما أنت فأجمل مسافرة
كانت تقف تحت مظلة
تحميها من مطر بصباص
هذي شيماء تشير بيدها
التى أنسلبت من جيب
معطفها إذ ترتديه تبلل
ببصبصة سحابة شتاء
قاسية برد برق عاص
توقفت أغيثها من غيث
لتصعد دافئة للباص...؟
تقول شكرا قد خلصتني
من ثلج مطر كاد يهلكني
كأنه سياط عقاب قصاص
على ما تشكريني...؟
شكرا لك أنت شكرا خاص
وأجلستها بمقعد مجاور
تتأفف بطريقة طفولية
البراء حتى هدأت ترمق
وتبادلنا إختلاس النظرة
والإبتسام كانت خفيفة
الظل هادئة الكلام و لكن
اللقاء...هذا الأول أصابني
برصاصة حبها كأنه قناص
ولا أعرف لماذا...؟
وما السبب...؟ بهكذا جاء
شيماء..؟ كأنها تعرفني
وكأنني. أعرفها دونما أشاء
إنها تبدو كالحظ..
وأنا ممنون جدا أيها المطر
وممنون جدا يافصل الشتاء
شيماء ترققت بذوق تقدم
لي أجرة الباص.. فرفضت
ربحها وأنا أرد عليها حلو
جميلها بإحساسي فقدمت
لها الأيفاء كبداية للأخلاص
مرت هنيهة من اللاوقت
ثم لوحت بعجالة متمتمة
مبتسمة تقول لي...
هنا أنزلني هنا.....؟
فأوقفت عجلات الباص...
قالت لي...؟
شكرا.. جزيلا وهي تحك
الوداع بأجمل إبتسامة
ف قلت لها...؟
حمدا لله على السلامة
وسألت نفسي مثل هذي
الرائعة المبدعة لو أحببتها
فماذا أفعل وما لي مناص
نزلت تتبحتر أنيقة
الخطوة. رائعة الغدو وأنا
أحب ماتبقى من قطرات
المطر الخفيف لها لتؤجج
جمالها يبرق مثل الألماس
ف لها ساق الأنثى المياس
وأظن الرخام كله إحساس
ويح خيالي يراود نفسي..؟
يقول مست القلب مساس
خاص فهل يا ترى هذي
الفتاة عابرة الطريق أجد
تحت نهدها الأيسر غرام
ربما يعتقل قلبي دونما
إرادتي بحدائق الأقفاص
الشاعر حمدي عبد العليم
كل التفاعلات:
ارق ملاك وشخص آخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...