الجمعة، 22 مارس 2024

الحلقةُ الحادية عشرة (نفحاتٌ رمضانيَّةٌ) ((كُنْ صادقًا وإيَّاكَ والكذبَ))

 الحلقةُ الحادية عشرة

(نفحاتٌ رمضانيَّةٌ)
((كُنْ صادقًا وإيَّاكَ والكذبَ))
•الصِّدقُ نورٌ
والكَذِبُ داءٌ
الصِّدقُ يَسُّرُّ
والكَذبُ للويلاتِ يَجُّرُّ.
•لا تثِْقْ بكذَّاب
فالكذَّابُ لا يعرفُ الصَّواب.
•لقدْ بلَغْتُ مِنْ عُمُري ما بلغْتُ
وكفضيلةِ الصِّدقِ ما رأيْتُ.
•لقدِ اشتعلَ رأسي شيبًا
ولمْ أرَ كالكَذِبِ للمَرْءِ عيْبًا.
•إذا الرَّجلُ على الكَذِبِ اعتادَ
ف الى كلِّ الرَّذائِلِ-تلقائيًا-انقادَ.
•مُخلِفُ وعدِهِ
لا يصدُقُ في قولِهِ.
•الحوار
لغةُ الكبار
ما التزمَ الصِّدقَ
وكانتِ الشَّفافيَّةُ فيهِ
هي الأساسُ وهي الشِّعار.
•تحرَّ الصِّدقَ حيثُما حللْتَ
واجتنبِ الكذبَ ما قلتَ.
•ما دخلَ الصِّدقُ أمرًا
إلاَّ جعلَ من عُسرِهِ يسرًا.
•إذا قلمُكَ بمدادِ الصِّدقِ امتلأ
فإنَّ حرفَكَ غدا كنجمٍ،
في السَّماءِ يتلألأ.
وإذا مدادُ قلمِكَ بالكذبِ اختلطَ
فهو منافقٌ في كلِّ ما كتبَ وخطَّ.
•التَّاجرْ الصَّادقُ الصَّدوق
صارَ-معَ الأسفِ-عملةً نادرةً في السُّوق.
فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...