الاثنين، 18 مارس 2024

بلا دثار...؟

 بلا دثار...؟

تقول نفسي...؟
ماذا تراني...؟
ولو خيروك تحكم
ماذا تحكم لي.....؟
قلت أراك كسافرة
نهدها الرغاب تنامين
عن حقيقتك كالخاملة
تحت مطر خفيف
الرغام بعدما إفتض
بكارتك ظفر أصبع
شيطان طامع لعين
وإن حكمت لا أدخلك
جنة إنما أقذفك فى
مكين جهنم مع الشياطين
أما أنا فما إلا كهفك
البشري تسكنيني
تقطنيني تملكيني
وتأمريني وتأمري
كل جوارحي نبايعك
بيعة طيشك الشهوي
حتى ولو يبتل تراب
الأرص كلها بدماء الناس
و عذرواتها فكأنما أنت
جن مارق لايحب المشي
إلا فوق تراب دموي
أحمر الصلصال والطين
كيف أخلعك...؟
من تحت جلدي
كيف أنزعك...؟
من نسيج لحمي
كيف ذلك...؟
دونما إنتحاري بك
ك مثل موت الكافرين..؟
أأهشم عظامي كالرفات
وأفلتك لبعيدك المشين
أأقتلك...؟ أأقتلك...؟
وإن قيل لي لماذا قتلتها
أأقول قتلتك تعزيرا
لأنك نفس تبرأت
من كل مثلها شبقا
وأمتثلت لشهواتها تلذذ
بين المارقين و الماجنين
والله يانفسي سئمتك
ويحك أأنت فم أفعى
تلدغني ترعدني أزادك
الذنوب و ماؤك الكبائر
أفلم تشبعي من الكباح
والإقباح يانفس توبي
أما كفاك فإن ما كفاك...؟
لعل الموت المؤجل
يكبحك قبيحة على
هاك حالك هذا الحين
الشاعر حمدي عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...