مولودة به ...؟
أنا الولد الريفي...؟
أما هي ف أول الحب
بنت من بنات المدينة
وذات الدلال.. بيننا القرابة
والأختلاف و إذا إلتقينا
فكأنما تسمع دبدبة شئ
يريد أن ينفك من الأغلال
كلانا طفلان صغيران ..؟
لكن تحك داخلية كلا
منا مشاعر حلوة لانعرف
لها التفسير تأتينا رغمنا
تؤجج القلوب والأجساد
تباشرنا حارة المباغتة
لكن بماذا..؟ فقط بأنصاف
نظرات خجولة و لاغيرها
إنما فينا تتبعثر ك النشوة
بالحك فى رغاب الأوصال
ويوم عيد النجاح...؟
المباركون كانوا كثيرين
الفرحة والزغاريد ك عباب
الأمواج و بين الحاضرين
لا أراها.. أفيا ترى لا تعلم
أنني من الطلاب الناجحين
وفرحتي تحتاج للإكتمال..
ف أنسحبت خلسة أتطلع
الشارع لها من نافذة الآمال
ورأيتها تهرول تطوي
الخطوات كأنها طائر
الصباح فهرعت للشارع
لألقاها و قلت أحبك....؟
وتلعثمت.. قلت عفوا وإذا
بالدموع فى مقلتيها مثل
أمواه المطر المضيئة تسقي
شجيرة حبنا الريانة النهال
فقالت وأنا...؟ قلت لا.. لا
أريد أن أسمعها منك قولي
قالت والله كأني مولودة به
أحبك والمرء يولد بالخصال
وكبرنا لكن الآباء أختلفوا
على الميراث بل أورثونا
تعاسة فى طرق المحال
ألا سحقا للميراث..
ألا تبا للأموال...
ولما أحتلنا اليأس....؟
ولا مغير لهذه الأحوال
تزوجت من ذا الذي هو
زوجها وأنا الذي رتبت
لهما دار خال من أول باب
الدخول إلى سرير الحلال
وتمنيت لها السعادة معه
بمنتهى الشرف ولكن حتى
الآن..؟ لم ينتهي بعد حبنا
ونحن كنا صغار..؟ كالعيال
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق