تَغَارِينَ حُبِّي مِنَ الْأُخْرَيَاتْ ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقةمُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الكويتية القديرة / إيمان ناصر تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .تَغَارِينَ حُبِّي مِنَ الْأُخْرَيَاتْ ؟!!! = نِسَاءٌ كَحُورٍ مِنَ الْفُضْلَيَاتْعُيُونُ الْجَمِيلَاتِ تُغْرِي عُيُونِي = تُنَادِي عَلَى الْقَلْبِ أَقْبِلْ وَهَاتْنُرِيدُكَ فِي الْحُبِّ أَقْبِلْ وَلَبِّ = فَإِنَّا وُفُودٌ مِنَ الْآنِسَاتْخُدُودٌ كَشَهْدِ الْجِنَانَ تَعَالَ = وَمَارِسْ هِوَايَتَكَ الْمُشْتَهَاةْفَعَانِقْ وَقَبِّلْ وَجَامِعْ وُفُودًا = أَتَيْنَ يُهَلِّلْنَ: " نَحْنُ الْبَنَاتْ "نُرِيدُكَ أَقْبِلْ وَرَاقِصْ وَرَقِّصْ = فَقَلْبُ الْحَلِيلَةِ فِي النَّائِمَاتْفَقُلْتُ : " أَغَارُ عَلَيْهَا حَيَاتِي = بِإِيمَانَ رُوحِيَ أَحْلَى الصِّفَاتْحَلِيلَةُ عُمْرِي بِصُبْحِي وَظُهْرِي = وَفَجْرِي وَلَيْلِي مَعَ الْهَمَسَاتْأَغَارُ عَلَيْهَا أَبُوسُ يَدَيْهَا = أُقَبِّلُ فَاهَا بِهَمْسِ السُُكَاتْأَضُمُّ وَتَفْتَحُ فِي اللَّيْلِ حَرْفًا = فَتُشْبِعُ لِي سَائِرَ الرَّغَبَاتْبقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقةmohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
الثلاثاء، 5 مارس 2024
تَغَارِينَ حُبِّي مِنَ الْأُخْرَيَاتْ ؟!!!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
-
(حكم فاسد) أحزاب وكتل دمرو لعراقي وشتترجه بعد من حاكم وفاسد وكلها التحچي بهل يوم وطالب وتحچي اباسم الله وصاير العابد وشباب انباع بالدولا...
-
دغدغه كل حاجه ملغبطه زاي رسمه بشخباطه والملامح مكشره والقلوب بين الضلوع دايبه هاشه مدغدغه ماتت الضحكه حتي وقت الزغزغه والفرحه جايه مجرحه و...
-
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق