الأربعاء، 27 مارس 2024

* ملـحُ النّـدى.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.

 * ملـحُ النّـدى..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
يتألَّـمُ المـاءُ
ويبكي الحجرُ
وتشقُّ السّماءُ ثوبَها
وتنفضحُ عورةُ الفراغِ
حينَ يكشفُ الزّمانُ
عن قبحِ لياليهِ
حيثُ الجدرانُ تتلعثمُ
والرّيحُ تلعقُ ملحَ النّدى
في زنازينِ الانتظارِ
والأفقُ مزرابُ الخوفِ
ينصبُّ على عشبِ الأنينِ
والبرقُ مكسّرُ الأنيابِ
يشقُّ رحابَ العويلِ
في برزخِ الرّعدِ المتجمّدِ الدّمِ
العابثِ بدروبِ الجحيمِ
التي تمتدُّ إلى أقاصي لهفتي
الصاعدةِ
من قيعانِ خلجانِ حيرتي
وقتَ أشواقي تنهارُ
فوقَ ركامِ الصّدى
الجامحِ للسكينةِ العذراءِ
في أرضِ البوحِ المعتمِ
باحنحةِ التّشردِ
على رقعةِ الاختناقِ
العامرةِ بالويلاتِ
والرّاياتِ النّازفةِ حسرةً
وانهياراً سقيمَ الحنينِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
ارق ملاك وFawaz Ibrahim

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...