الثلاثاء، 12 مارس 2024

إلى الجار..

 إلى الجار..

يا جاري..!
أتحسب نفسك صائم..؟
تمر بجانب بيتي
مرفوع الرأس
كبيرا في هيبتك
ومتعالي
لا تبالي بأحد
لا تسأل ولا تسلم
كأن من حولك ليس ببشر
وأنت محمل بجميع الخيرات
تبذر بمالك
في سبيل اشباع
رغباتك وشهواتك
تأكل ما لذ وطاب
والباقي تلقي به
في سلال المهملات
ولا ترحم جيرانك
ولا تتفقدهم
ولا تودهم ولا تطعمهم
وأنت تعلم انهم
في حالة يرثى لها
يتذمرون من غلاء المعيشة
وقلة الوجد
يعانون الفقر والخصاصة
والاحتياج
لم يقدروا حتى على شراء
خبز حاف..؟
أعلمك
أيها الجار
قد لا يقبل الله صومك؟
وقد لا يرضى الله عنك
وعن أعمالك وأفعالك
ولا تجني مثقال حسنة
ما دمت لا ترحم ولا تكرم
عباده الضعفاء..!؟
فالله كريم رحيم
لا يحب سوى عبده
الكريم واللطيف
ذو قلب سليم رحيم
الصوم مجعول للصبر
والزهد والتبرع
والتصدق و الرحمة والرفق
بالمحتاجين وبني السبيل
واكرام الجار
والسعي للم الشمل
وصلة الأرحمام
وزرع البسمة
على وجوه الثكالى والأيتام
لجمع الحسنات
ومحو السيئات
بقلمي يوسف بلعابي تونس
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏‎Ramadan‎‏'‏‏
كل التفاعلات:
فهدالصحراء الجرئ ومحمد عزت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...