السبت، 2 مارس 2024

& ماتت مشاعرنا &

 & ماتت مشاعرنا &

ماتتْ مشاعرنا في كوْكبِ القهْر
وغرْغر.الضّمًُ تحْت النّصْبِ والكسْرِ
همّت بنا مُتع الدًنْيا وفتْنتها
فالْتفّت السّاق بيْن المدّ والجزرِ
النّفْس في جنّة الأوْهام لاهية
عيْن الرّدى تقْتفيها وهْي لا تدْري
صبّتْ عليْنا سيوف النّهْب صارمة
وساقنا العصْر منْ عصْرٍ إلى عصْر
حبُّ التّملّكِ والتّضليل فرّقنا
والجهْل ألقى بنا في غيْهب البئْر
وألأرض مقْبرةٌ سكّانها جسدٌ
ماتتٍ شمائله منْ قلّة الشّكْرِ
قلْبٌ رماه الهوى في قلْب شقْوته
والغلّ قدْ أنْبت الوسْواسُ في الصّدْرِ
أيّامنا كوميض البرْق خاطفة
تطيرُ بالعمْرِ منْ عمْرٍ إلى عمْرِ
الحالُ مضْطربٌ والدّور باكية
والنّاس في غفلةٍ عنْ ظلْمة القبْرِ
بقلمي: عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...