هل يُراعى مجرِم حُرمةَ شهرٍ كريمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـل لِـكـافـرٍ مُـجـرمٍ مُـعـتـدٍ أثـيمْ
...............................................................أن يُـراعـى حُـرمَـةَ شـهـرٍ كـريمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهل تُرجى رحمة مِن مُحتلٍّ زنيمْ
...............................................................حـفـيـد قِـردةٍ ابـن خـنـازيرٍ زميمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سـلـيـل مَن عصواالله وآذوا الكليمْ
...............................................................مـوسى سـلامـاً عليه منّا وتعظيمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـعد ما أنـقـذهـم مِن طاغيةٍ لئيمْ
...............................................................فرعـون الّـذى أذاقـهـم عذاباً أليمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومـرُّوا على يابـسٍ بـقدرةِ العـليمْ
...............................................................واليـمُّ كُـلّ فـرقٍ كالـطّـود الـعظيمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمّا أطبق غرق فِرعَوْن وهـو مُليم
................................................................فـمـا شكـروا الله الـعـزيـزالحكيمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأطاعـوا سـامـرياً شيطـاناً رجيمْ
................................................................وعبدوا عِـجـلاً فاستَحقُّوا الجحيمْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا...............................استشارى الجلديَّه
بار الحمّام..بسيون..غربيَّه.............................ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق