ما صبأت ..؟
لا..لا شئ..؟ منك أريد
لكني جئت أنصحك
وتعبت حتى وجدتك
فجعلت لك بصري حديد
على ما كل هذا...؟
ألست أنت من أغلق بابه
كلما بعثت له ساعي بريد
نعم أنا فعلت ذلك
لا أنكر و معي أسباب
رحيلي عنك لن تحيد
لكن العتاب بإعادة
حديث بيننا بائد كهذا
قد لايهم الآن ولا يفيد...
إنما الأهم ...؟
لماذا أخترتي السير هكذا
ك الإماء فى سوق العبيد
لن أجيبك فى هذا...
كيف.. لماذا.. لن أمنحك
حق التحقيق كما تريد
وأنا حرة... ذلك شأني
ينقصني فقط تكون بعيد.
ولتعلم أنني أيضا أعلم
عنك وأعرف كثير الكثير
لكنك لا تسحسن عتاب
أحد كما كنت تقول لي..؟
أتذكر...؟ أم أذكرك...؟
دعك من عتابك الحار
هاك أرصفيه بثلوجك
وتعلمي المشي فوق
الجليد بأسلوب جديد
ثم أشعلت سيجارة..؟
وأرتشفت آخر رشفة
من فنجان قهوتها
الباردة وغادرت
الحانوت بإيماءة ضاجرة
ونظرة لوم حارة ك ثلج
عتاب ف أيقنت بالتأكيد
أنني نادم قد قهرت قلب
هذه المرأة قهرا شديد..
لما ذهبت وتركتني وحيد
تصالحت مع نفسي...؟
و قلت فى سري العنيد
معي كانت على حق..؟
الآن ليست على حق..؟
لكنها ما صبأت بي يوم
بل رأت صبأي بها يزداد
يوم بعد يوم ولها يزيد
إذن فهذه الحقيقة.....؟
نحن الرجال إذا ننزلق
بطرق خطيئة نطلب
من نسائنا يد عون لكن
لا نمد لإياهن يدنا أبدا
إذا إنزلقن مرة بلا قصد
بطرق ما... نحن صنعناه
لهن من ثلوجنا الجليد....؟
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق