الاثنين، 25 مارس 2024

ما أوجع

 ما أوجع

أن تخطتني المشاعر
وتلقى بي في الصفوف
الآخيرة
من أول شوكة في الورد
إلى تاسعه المجدول
بين عطر في طفولة
يتجاذب بريقها مابين
حنين فراشة ودفءشمس
وأجنحة تتقلد في وهج النار
وما أوجع
أن يفر الصبر من باب أمي
وأبي
ويخرج في منفذ آخر
للخلاص من بريق ذنب
أو كساد خطوات إلى ظل
ما أوجع
أن يكون العاشق
في سطوة الجمال
لأبدو إمامة فاتنة رشيقة
ويتخطفني نظر
عصفور مارق
تلو غض بصر العاشق
وينتابني صياد ماهر
بالنبال والمدن الشاهقة
وأخاف أن تعتذر لي يوما
عن نسيانها لآخر دواء
للأوجاع
على شفتيها قبيل النوم
وينهمر الخوف والدموع
قطرات
تبلل الليالٍ الغارقة
في جب التفسير
ويتسرب من صوتي
إنسان آخر
يجرؤ على دخول الدكان
والنسوة تتحدث
عن قميصي
في بهجة وخيط ريحان
وما أوجع ما تخطاني
السكون في مسافاتي
المكسورة
وهي تضحك خلفي
ويبقى صدى صورتك
على كتف الرصيف
المضلل
لنافذة العقل
وكلما أطلت عليها الشمس
خلسة من حصار الزجاج
أكتشف وجهي أن هناك
بين أوراق الظل
الوردة السوداء
في ثقوب الناي
أحلام العمر
تخرج من جهة الشرق
في تراجع
إلى عنوان غروب
ويعود الحنين
إلى قصيدة المساء.
وقلبي في غياب
عن دفتر الضحكات
ووتعود قطرات البسمة شاردة
عن رحيق دفء
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏
كل التفاعلات:
٢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...