ما أوجع
أن تخطتني المشاعر
وتلقى بي في الصفوف
الآخيرة
من أول شوكة في الورد
بين عطر في طفولة
يتجاذب بريقها مابين
حنين فراشة ودفءشمس
وأجنحة تتقلد في وهج النار
وما أوجع
أن يفر الصبر من باب أمي
وأبي
ويخرج في منفذ آخر
للخلاص من بريق ذنب
أو كساد خطوات إلى ظل
ما أوجع
أن يكون العاشق
في سطوة الجمال
لأبدو إمامة فاتنة رشيقة
ويتخطفني نظر
عصفور مارق
تلو غض بصر العاشق
وينتابني صياد ماهر
بالنبال والمدن الشاهقة
وأخاف أن تعتذر لي يوما
عن نسيانها لآخر دواء
للأوجاع
على شفتيها قبيل النوم
وينهمر الخوف والدموع
قطرات
تبلل الليالٍ الغارقة
في جب التفسير
ويتسرب من صوتي
إنسان آخر
يجرؤ على دخول الدكان
والنسوة تتحدث
عن قميصي
في بهجة وخيط ريحان
وما أوجع ما تخطاني
السكون في مسافاتي
المكسورة
وهي تضحك خلفي
ويبقى صدى صورتك
على كتف الرصيف
المضلل
لنافذة العقل
وكلما أطلت عليها الشمس
خلسة من حصار الزجاج
أكتشف وجهي أن هناك
بين أوراق الظل
الوردة السوداء
في ثقوب الناي
أحلام العمر
تخرج من جهة الشرق
في تراجع
إلى عنوان غروب
ويعود الحنين
إلى قصيدة المساء.
وقلبي في غياب
عن دفتر الضحكات
ووتعود قطرات البسمة شاردة
عن رحيق دفء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق