السبت، 23 مارس 2024

كاذبتي ...؟

 كاذبتي ...؟

وعدتني بجنة إرم..؟
ثم هدمت العماد وقوم
عاد أتبعوها ودحرجوا
أكاذيبها إلى فلاء تفضي
لفلاء إيمانهم بأن الكذب
المرتب خير من الصدق
المهتز برعشات الحقيقة
هذي إمرأة ترتدي لهيب
ولا تطيب إلا فى حضن
الجن المؤذن بحي على
الفساد لها فى الظهور
والإختفاء والتلون ألف
طريقة فإذا تفنى سرعان
ماتتكون كأنها تفقس من
بويضة خطيئة كل دقيقة
خدعتني أعجبتني أحببتها
فأتخذتني كمثل قن أجير
أحفر الليل فى وهدها
المنخفض بين جبلين
أصابهما صمم الصخور
ولم تخبرني بأن القداما
السابقون كتبوا صحائفهم
و حكايتهم فى قاع الوهد
وحفورها ك آثار تاريخية
على جدران وهدها العتيقه
لكن عناية القدر أنقذتتي.؟
فإذا بي فى يوم الغبار
الغريق تعلقت بخيوط
دخان الحريق فى أوراق
قصص الخطيئة القديمة
وهكذا صعدت فوق أرض
يطوف حولها حجيج
يطلبون من ربهم الغفران
فأخذت أطوف مثلهم
وأطلب من ربي الغفران
مثلهم بذات نفس الطريقة
وكان يوم كأنه يوم القر
فما هذا الزحام
فى هذا المكان المقر
لكن هنا الكل ك مثل
بعض فلا يوجد العبد
الأسير ذليل الحر والأبدان
هنا..؟ سواء حتى القلوب
الخصوم أصبحت صديقة
لكن وأنا عند رمي الجمرات
نظرت فوجدت الجميع
يرجمون هيكل شيطانهم
تعجبت أكثر دققت أكثر
فوجدت شيطانهم يرتدي
وجه كاذبتي بذات الخليقة
قلت..؟ تبا له وجه إمرأتي
يارب عذري..اللهم خفف
لي وزري وجه الشيطان
هو وجه المرأة كاذبتي
نعم هذا وجه الذنديقة
وكم كنت؟ مذهول لهذا
فكيف ضللتني وضللت
كل هذه الأقوام العتيقة
ثم صحوت من النوم
و يبدو أنه كان كابوس
مزعج تلعب فيه دور
البطولة زوجتي الطليقة
الشاعر حمدي عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...