نهيرة...؟
قلت لا يا النهيرة
لست أنا ذاك الذي
كان يبكي و ينشج
من أجل يابس أنثى
بأوسطه نهير أو فريج
أو بأوسطه ماء الخليج
إنما كان التلفاز الدرامي
يعرض حالة من الوجع
كما عودنا القائمين عليه
والنشيج ما تسألين عنه
كان بكاء البطل المكلوم
على البطلة اللا ملومة
التي ملأت هدوءه العام
بالسخف و ضج الضجيج
فأطنبت... تتهكم مرة
أخرى وتتفاخر كالواثقة
إذ تقول لي...؟
لقد تحسبتها تؤلمك نار
جرح ماضي بالقلب..؟ أو
وجع نازق من أرق آخر
أو ربما آلام الوجعين معا
فهذا وذاك بينهما المزيج
فقلت لها لا والله....؟
و لا تظني بي هكذا..؟
فأنا ذا قلب تغلف منذ
رحلت عنه أول نهيرة
إستنهرته برحيلها الحار
وإتقادها غلافه الرقيق
بشدائد نيرانها الأجيج
ورغم ذلك نسيت .؟ فلا
لدي أثر لإنتهارها حارق
ولا مسطح قلبي شجيج
قالت ..؟
كلامك بائس يائس جدا
فأنت عنيد قد أصبتني
بإكتئاب الزعج الزعيج
وأغلقت هاتفها فجأة بلا
إذن ولا سلام كالعادة...؟
فقلت..؟ مع السلامة
ولا يهمني...؟
فما كان ضريحها المقدس
وما كنت لها من الحجيج
بل وأظن نهيرها كالمنهال
عتيق منهار فج و فجيج
ثم أنا ما شأني بها ...؟
فسوف تبحث حالا...؟
عن رقم آخر و آخر ...؟
ليصاحبها التوفيق فى حظ
أوفر مع سوآت اللهو البهيج
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق