* أغـاني الضّـوء..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
في وطني
كلّما كتبَ قصيدةً
على ورقِ الأشجار
ويحبسُ
في أقبيّةِ الظّلامِ
ليتعفّنَ صوتُـهُ
وتنخـرُ إرادتُـهُ
ويفقأُ نبضُـهُ
وبرغمِ هذا التَّوحشِِ
تبقى أشجارُ الحـبّ
تثمرُ العشاقَ
ويستمرُ النّـدى
يشيّـدُ قصورَهُ
فوقَ الأغصانِ
يتحدّى عسسَ الدّمار
والفراشاتُ لا تأبَهُ
لتعاليمِ الجحيمِ
تبقى تصدحُ بموسيقى
النّهار
الظّلامُ من صنعِ الشّيطانِ
وأذنابِ الاستعمار
والنّـورُ يأتي
من صلابةِ الثّوار.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق