* قصاص..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
أخيراً..
مِن رسغِ نبضِهِ
كانَ يتسلّلُ نحوَكِ
عبرَ أحلامي
باغتّهُ
يفتحُ البابَ
قبضتُ عليهِ بكلْتا غضبي
صفعتُ عنفوانَـهُ
شددتهُ من خفقانِـهِ
ورميتُهُ على أرضِ الجحيمِ
جرَّاءَ عصيانِـهِ
كي لا يستهينَ بأوامري
قلتُ له:
-حاذرْ أن تقعَ فريسةً
للحنينِ
وتماسكْ إن أطلَّتْ
ْ عليكَ
أنتَ جبلٌ أشمُّ
فلا تهتزّ أمامَ العواصفِ
تحدَّ زلازلَ الرّغباتِ
وأشِحْ بوجهِكَ عن بريقِ عينَيها
أحجمْ عن مصافحةِ النّدى
وأدِرْ ظهرَكَ لفتنتِها الخالبةِ
أنتَ عظيمُ المكانةِ
فلا تنحَنِ للبسمةِ اليابسةِ
ولا تصدّقِ إمرأةً
تغترُّ على القصيدة.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق