الجمعة، 22 مارس 2024

* قصاص..

 * قصاص..

أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
أخيراً..
أمسكتُ بقلبي
مِن رسغِ نبضِهِ
كانَ يتسلّلُ نحوَكِ
عبرَ أحلامي
باغتّهُ
يفتحُ البابَ
قبضتُ عليهِ بكلْتا غضبي
صفعتُ عنفوانَـهُ
شددتهُ من خفقانِـهِ
ورميتُهُ على أرضِ الجحيمِ
جرَّاءَ عصيانِـهِ
كي لا يستهينَ بأوامري
قلتُ له:
-حاذرْ أن تقعَ فريسةً
للحنينِ
وتماسكْ إن أطلَّتْ
ْ عليكَ
أنتَ جبلٌ أشمُّ
فلا تهتزّ أمامَ العواصفِ
تحدَّ زلازلَ الرّغباتِ
وأشِحْ بوجهِكَ عن بريقِ عينَيها
أحجمْ عن مصافحةِ النّدى
وأدِرْ ظهرَكَ لفتنتِها الخالبةِ
أنتَ عظيمُ المكانةِ
فلا تنحَنِ للبسمةِ اليابسةِ
ولا تصدّقِ إمرأةً
تغترُّ على القصيدة.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نظارة‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...