فِي لَيْلَةِ شِتَاًء مَاَطِرْةَ
اشْتَقْتُ إلَيْكِ . . . أَحْبَبْت أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكِ خَاطِرِه . . .
بقربي فِنْجان قهوتي (كابتشينو) بِيَدِي سيكارتي الْفَاخِرَة . .
وَيَدِي الْأُخْرَى تَمَسَّك الْقَلَم لِتَّنَشِرُّ مشاعري الْمُبَعْثَرَة . . .
كَمْ مَرَّةً كُتِبَت أُحِبُّك . . مِئات الْمَرَّات
قوليها صَرِيحَةٌ جَلِيَّةٌ . .
كَيْ لَا تَكُنْ وِلَادَةَ حُبٍ متعسرة . ! ؟
أتأمل فنجاني مَرَّةً أُخْرَى .
عَسَى أَنْ أَرَاكِ فِيهِ كَمَا يَفْعَلُ السَّحَرَة ! ! ؟
لَعَلَّهَا أُمْنِيَةٌ تَكُونَ أَوْ دُعَاءٍ مَحْفُوظ أُجْرَة لِي بِالْآخِرَة . .
لَيَالِ الشِّتَاء عَلَى الْمُشْتَاقِ كَم طَوِيلَة قَاسِيَة . . وَيْلَاه مِن لَيَالٍ قَاهِرَة . .
نَفَذ الفنجان وَلَم أَرَاكِ فِيه
رُبَّمَا لَمْ أَكُنْ بَارِعًا مِنْ السَّحَرَةِ . .
أَشْعَلْت سيكارتي ثَانِيَةٌ
طَغَى الشَّوْق ، طَغَى الْحَنَيْن .
كَأَنَّهَا هَدِير سَيول عارِمَة ، ، جارِفَة ، كاسرة . .
تأسفت كَثِيرًا . . تِلْكَ وَاللَّهِ إذْن كَرَّهُّ خَاسِرَة . .
يَا لَك مِنْ امْرَأَةٍ كَثِيرَةَ الدلع ، كَثِيرَةَ الغنوج ، تُحِبِّينِي بِالْفِطْرَة .
لَكِن تُجِيِدِينَ خِداعِي
أَنَا وَاثِق ابصم بِالْعَشَرَة . . .
انك يا حبيبتي تحبيني وتعشقيني
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد
. .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق