الجمعة، 22 مارس 2024

فِي لَيْلَةِ شِتَاًء مَاَطِرْةَ

 فِي لَيْلَةِ شِتَاًء مَاَطِرْةَ

اشْتَقْتُ إلَيْكِ . . . أَحْبَبْت أَنْ أَكْتُبَ إِلَيْكِ خَاطِرِه . . .
بقربي فِنْجان قهوتي (كابتشينو) بِيَدِي سيكارتي الْفَاخِرَة . .
وَيَدِي الْأُخْرَى تَمَسَّك الْقَلَم لِتَّنَشِرُّ مشاعري الْمُبَعْثَرَة . . .
كَمْ مَرَّةً كُتِبَت أُحِبُّك . . مِئات الْمَرَّات
أَظُنّ كَتَبْتُهَا إنْ لَمْ تَخُنِ الذَّاكِرَة . .
قوليها صَرِيحَةٌ جَلِيَّةٌ . .
كَيْ لَا تَكُنْ وِلَادَةَ حُبٍ متعسرة . ! ؟
أتأمل فنجاني مَرَّةً أُخْرَى .
عَسَى أَنْ أَرَاكِ فِيهِ كَمَا يَفْعَلُ السَّحَرَة ! ! ؟
لَعَلَّهَا أُمْنِيَةٌ تَكُونَ أَوْ دُعَاءٍ مَحْفُوظ أُجْرَة لِي بِالْآخِرَة . .
لَيَالِ الشِّتَاء عَلَى الْمُشْتَاقِ كَم طَوِيلَة قَاسِيَة . . وَيْلَاه مِن لَيَالٍ قَاهِرَة . .
نَفَذ الفنجان وَلَم أَرَاكِ فِيه
رُبَّمَا لَمْ أَكُنْ بَارِعًا مِنْ السَّحَرَةِ . .
أَشْعَلْت سيكارتي ثَانِيَةٌ
طَغَى الشَّوْق ، طَغَى الْحَنَيْن .
كَأَنَّهَا هَدِير سَيول عارِمَة ، ، جارِفَة ، كاسرة . .
تأسفت كَثِيرًا . . تِلْكَ وَاللَّهِ إذْن كَرَّهُّ خَاسِرَة . .
يَا لَك مِنْ امْرَأَةٍ كَثِيرَةَ الدلع ، كَثِيرَةَ الغنوج ، تُحِبِّينِي بِالْفِطْرَة .
لَكِن تُجِيِدِينَ خِداعِي
أَنَا وَاثِق ابصم بِالْعَشَرَة . . .
انك يا حبيبتي تحبيني وتعشقيني
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد
. .
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏شخصين‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...