لا رهبانية في الإسلام..!!
*دين الله الواحد..دين واحد بلا ثان.. صوهو الدين الذي بعث وارسل به كل الأنبياءوالرسل..بلا استثناء:(ان الدين عند الله الإسلام "١٩" - ال عمران -
*والإسلام دين جعله الله يسرا..ممكنا
ليصلح..ويصلح..كل الناس في كل زمان ومكان..(ان الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"١٨٥"-البقرة -
*وان الأصل في الإسلام :
*اليقين لا الشك..
* البراءة لا الاتهام..
*بقاء الحال كما هو إلي ان..
يثبت عكسه..اوغيره..
*والله أمر المسلمين بطاعة الرسول.. في كل ما يأتيهم به.. (ومااتاكم
الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا "٧"-الحشر -
*عن ابي هريرة ان رسول الله قال.
(فاذانهيتكم عن شيء فاجتنبوه..وإذا
أمرتكم بشيئ فاتوا منه ما استطعتم)
*والإسلام يسير وميسر علي الناس..
*لأنه لاشية فيه..
*ولاصعوبة في اداء عباداته..
*وداعيا الي السماحة في
المعاملات..
*ويحافظ علي المنتمين إليه..
*كي لا يهلك اتباعة..ومن منطلق محافظته علي الاتباع..انه لايجب ان يهلك اتباعه ولذا امرهم سبحانه وتعالي ان لايلقوا بأنفسهم الي التهلكة
*والتهلكة..نتيجة منطقية حتمية.. للغلو والمغالاة..رغم ان الحياة لا يمكن ان تستوجب ذلك..
*ومن اوجه وصور الغلو والمغالاة التي ابتدعها النصاري(الرهبانية)حتي انه سبحانه وتعالى كتبها عليهم بعدما ابتدعوها..ولكنهم..كعادتهم..ماقدروا عليها(وقفينا بعيسي بن مريم واتيناه
الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوةرافة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوهاحق رعايتها"٢٧"-الحديد..-
*وان اتباع الأنبياءلهم توجههم ورؤاهم.. وعقولهم.
*ولقد ذهب جمع من الشباب.. الي بيت رسول الله..يسالوا عن عبادته.. فوجدوا مالم يتوقعوا.. من يسر العبادةوالتي يتعبد بها الرسول..
*وحينما اخبروا بما كان من الرسول
فكانهم تقالوا عمل الرسول.. وقال بعضهم لبعض.. ان النبي قد غفر الله ماتقدم من ذنبه وماتاخر.. فهو لذلك يؤدي القليل من الطاعات والعبادات..
*وتعاهدوا فيما بينهم..علي ان بعمل كل منهم ما يقدر عليه ويستطيع..
فقال احدهم أنااصوم الدهر ولا افطر
وقال الثاني وانا اقوم الليل ولا افتر..
وقالوالثالث وانا لااتزوج النساء..
*وحينما علم الرسول بما كان من هؤلاء..فصعد المنبر وقال بعدما حمد الله واثني عليه (ياايها الناس ما بال رجال يقولو كذا وكذا اما والله إني لاخشاكم لله واتقاكم ولكني اصلي وانام. واصوم وافطر واتزوج النساء
فمن رغب عن سنتي فليس مني)
*وهكذا كان حال الرسول دائما مع الصحابة وغيرهم ممن يقولوا او يفعلوا امرا غير صحيح..فعلي الفور يصححه..ويعيدهم الي جادة الصواب
ويضعهم علي صراط الله المستقيم..
ويبين لهم ان الدين ليس بالرأي والهوي..ولكنه بالطاعة لله ولرسوله بعيدا عن التاويل والتبرير والتحليل الذاتي..اذ انه.. - لا اجتهاد مع نص.. -
*وفي حالة هؤلاء النفرالثلاثة بين لهم خاصة..ولكل المسلمين عامة.. انه.. ((لا رهبانية في الإسلام..))
*وان الإسلام لا يدعوا او يحث اتباعه
الي إلقاء أنفسهم الي التهلكة..لانه دين
سهل ووسطي..بعيدعن الغلو والشطط
ولايسئل عن تأويلات المؤولين فيه الذين يلقوا أنفسهم بأيديهم للتهلكة..
*كما ان الإسلام دين قوي..ويحتاج الي اتباع أقوياء الدين والبدن والعقل
*كما انه لا يحبذ ولا يدعوا الي العزلة عن الحياة..والرهبنة والانطواء..
*وكل متاع وزينة الحياة..للمسلمين متاحة..ومباحة..الا أقل القليل الغير مباح..والممنوع(قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون"٣٢"-الأعراف -
*ومن ثم.. فالإسلام.. :
*لا رهبانية فيه..
*لاتشدد فيه..
*لامغالاة ولا غلو..فيه..
*لا تفريط ولا افراط فيه..
*لا لدادة فيه..
*لا اهلاك للنفس فيه..
* لا اهانة للنفس فيه..
*وإنما فيه..كل ما يحقق للإنسان..
الحياة الانسانية السوية المثالية..
السامية التي تتناسب مع تكريم
الله له وتشريفه علي جميع الخلق
حيث سخر له كل مافي الكون..
*هذه الحياة السامية يعيشها
*من كان في معية الله..
وفى طاعته وطاعة رسوله..
*ومن يقتدي برسول الله علي..
قدر استطاعته واجتهادة
في الاقتداء..بالرسول..
*ومن يناي بنفسه عن كل مامن
شأنه ان يهلك به نفسه..
*وان يبتعد عن البدع والإبتداع
والمبدعين..
*وان يخلص الدين لرب العالمين.
*فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى..
*والحمد لله علي نعمه العظيمة كلها..
وعلي نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة عظيمة لاتدانيها نعمة..
*****************************
بقلمي.. حسن علي علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق