الجمعة، 22 مارس 2024

مرحبا

 مرحبا

ذِهْني على نَظْمِ القَريضِ تَدَرّبا
فَأتى بَليغاً بالبَيانِ مُرَكّبا
يَبْني بأحْرُفِهِ القَصيَدَ سلاسَةً
والنَّظْمُ مِنْ فِقْهِ الكَلامِ تَقَرَّبا
تَحْلو التّلاوَةُ في الأداءِ إنِ ارْتَقَتْ
مَبْنىً ومَعْنىً بالبَساطَةِ مُعْرَبا
و لإنْ طَلَبْتَ من الحُروفِ عِبارةً
وَجَدَتْ لَها في كُلِّ ذَوْقٍ مُعْجَبا
وبناتُ فِكْرِ المُلْهَمينَ تَصَفّفَتْ
كيْما تقَولَ لِمَنْ يُشَقشِقُ مَرحبا
يا مَنْ يَرومُ سَلامَةَ التّعبيرِ
وَيُريدُ نَظْماً مُحْكَمَ التّدْبيرِ
قَوِّمْ بِفِطَنَتِكَ اللِسانَ رَشاقَةً
لِتَكونَ ذِهْناً شاسعَ التّفْكيرِ
والنّحْوَ فاعْلَمْ واللّسانَ كِلاهُما
فَنٌّ يُجَسّدُ روْعَةَ التَّعْبيرِ
تَحْيا المَهارَةُ باتّباعِ طُقوسِها
والعَزْمُ يَرْسُمُ خُطَّةَ التّغييرِ
قَسماً بِرَبِّ العالمينَ ووَحْيِهِ
أنّا سَنَرَفَعُ مُسْتوى التّطْويرِ
محمد الدبلي الفاطمي
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...