__تفاحة أدم __
أيها الشقي ..
أرخي كتفيك وأحمل أثقال الأخرين..
أن الغناء الجنوبي الحزين مهارة ..
لاتنظر ألى أقدام الحفاة ..
أشخص ببصرك بعيدا نحو أفق مجهول .
أشعر بك كم تتذمر ..
شقائك مخلفات تفاحة قديمة ..
مصيرنا مرهون في قشرتها..
أهبطو منها..
أرواحنا يلفها الخريف بمعطفه الباهت ..
نتأرجح بين أعمدة الدخان المنبعث .
من حرائق التأريخ الملعون ..
لو لم يهبط ماكنا في هذا الحال ..
تفاحة أدم لعنتنا الأزلية .
نصمت .
نضطجع .
كم تقلقنا الأوقات مسيرتها .
منذ زمن بعيد كان علينا ان نغادر ..
دون ضجيج ..
نقتحم العالم الأخر ونفتح أخر الأبواب ..
نتسلل ك لصوص عندما تنطفئ الأنوار..
ونخلع ثوب الشقاء الأخير ..
ونستفرغ ماتركه الغابرين في أحشاءنا ..
بقايا تفاحة ملعونة ..
فبأي وجه نكون ..
لنلبس كل الوجوه بملامح واحدة ..
مصفرون من الشقاء باهتة ألواننا ..
لننعم بنهاية هابيل وتشييع غراب ..
قلمي
محمد رمضان الحميداوي
العراق__بغداد
٢٣/مارس/٢٠٢٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق