أنا من أكون ..وما سأكون....
سأكتب عمري قصة
وأختار منفاي..منفاي مرآة المشهد الحاضري
وأدافع عن حاجة الذات إلى الغد والماضي معا
وعن عيون ماتزال صالحة لقصيدة حب
وعن بلد خانه الربيع الخرافي
هل تستطيع الرجوع قليلا
حاضري يجر مستقبلي ،يسرع
لا وقت في حياتي لأرسم صورة على السراب
لكني أستطيع زيارة الأمس ..
كما يفعل الساهرون في المساء
يستمعون لقصيدة الشاعر المنفي..
امرأة على الهاوية
تمد يدها للسحاب
تبكي وتضحك من لحظة فراق اوجعت قلبها
في مهب الغياب
هل الحب وجع استثنائي
أم موت تحت الضباب..
قلم المنفي علي سليمان
سوريا
22 آذار 2024 مساء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق