الجمعة، 1 مارس 2024

**// الــحُــبّ و الــحَـــيــاةِ //**

 **// الــحُــبّ و الــحَـــيــاةِ //**

* فــمـــا دام قــلـبــكِ دومًـــا بــخــيــــلُ = فـــحــبّـكِ يَـــا حِــلْـوَتــــي لا يَــــطُـــولُ
* فَـــلا خـيْــر فــي مَــنْ هـــوَاهُ بـعــيـدًا = عـنِ الـفِــعْـلِ فِي كلّ مَا قَـدْ يَـقُـــولُ
* فَـهَــلْ يـا تُــرى تَــعْـشـقـيـن غَــِريـبًـــا = بـــــدا ذات يـــــوْم الــيْـــــكِ يَــمِـــــيـــلُ
* فـقَـلـــب الـمُـحـبّ يـمِـيــلُ الـى مَـنْ = يـُـــــريــد ، ومـــا زادَ عـــنْـــه دَخــيــــــلُ
* أرَى ألـــحُــب الْـهَــــامُ ربّ حــــكــيـــمٍ = لأجْـــــلِ بـــقَــــــاءٍ بَـــــــرَاهُ يَــــــطُــــــولُ
* بِــدنْـيَــــتِـنَا طَعْــمَــه فِــي الـوِصــال = لـذِيــــذٌ كَـمَــا الـشّـهْــدِ حُلْـوٌ عَــسِـيــلُ
* وفِي الـبُعْـدِ والـهَـجْـر يُمْـسِـي بَـلـاءً = ومَـهْــــمَـــا جَـــــرى مُـــــرّهُ لا يَــــــــزولُ
* فَـيَــا عَـاشِـقًـــا انْ هَــوِيـتَ عـلَــيْــك = بِــعِـشْـقِ صَـفَـــا الـرّوحِ ثُـمّ الأصِـيـــلُ
* لـتَـسْـعـد فـي الـعــيْـشِ أيْـنَ تَكـونُ = ولا تَــهْــوَ حُــســــنًــا بِـــوجْـــهٍ جَــمـيـــلُ
*غـدًا ينْتـهي الحُــسْـن رمْز َالـشّـبَــابِ = ولا يَـبْــقَ فـــي الـعــمْــر الا الـقَـلِـيـــلُ
* ولا تَـهْـــوَ اثْـنــــانِ فـالـقَــلْـبُ يَــــأوِي = سِــــــوَى واحِـــــداً وإلَــيْـــــــه يَــمِــيـــلُ
* ومَـــا زادَ عـــنْـه يَــصــيــرُ دَخِـــيــــــــلًا = ويَــمْـــسِـي أمَـامَ الــعُــيُــونِ ذَلِــيـــــلُ
* وكُـــــــــلّ غـــــــرَامٍ بـــــــــــــدونِ ودَادٍ = نَـظِــيــفٍ سَــيْـبْـقـى أكِـــيــدًا ثَــقِــيـــل
* فَـــلَـــوْلا الـهَـــوَى ونـعِـــيــمُ الحَـيَـــاةِ = وحُـــسْـــنِ قِــــوام ووجْـــه جَــمِــــيـــــلُ
* وحَــــكْـمـــة رَبٍ عَــلــــيـــــمٍ قَـــــدِيــــر = فَــإعْـــــمَـــار دنْـــيَـــــتِــنَـا يَــسْــتَـحِـيـــــلُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فـي : 29/2/2024
- الهادي العكرمـي ( المتقارب )
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏شعر أشقر‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...