قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا انتصار سليمان محمد أبو طه ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه وكأنها قصة رواها ألف عاشق1
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} قصة حياة
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه
وكأنها قصة رواها ألف عاشق
وكتبها ودونها ألف شاعر
وعشت أنا وحدي تفاصيلها
وكأنها رشفة حب شربتها بعد
سنين عجاف لا حياة لي فيها
ولا ماء ولا أحلام
وكأنها في قربها جميع الأمان
وسقيها حنان وألف ديوان
هي الكتب والشغف والألوان
وكأن قربها أحلام وحديثها
سحر وحضورها معجزة تأخذ
المحب إلى اليقين في أعماق
الخيال وكأنها طاقة تتفتح
وفي موج شهيقها مد أحضان
وفي جزر زفيرها نسيم حنان
يرد فيك نبض القلب والأمان
بقلمي الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه
{2} فِي الْأَوْرِدَةِ كَرَشْفَةِ حُبِّ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
هِيَ تَشْتَعِلُ بِنَبْضِ الْقَلْبِ = فِي الْأَوْرِدَةِ كَرَشْفَةِ حُبِّ
تَأْخُذُنَا فِي جَنَّةِ عِشْقٍ = نَتَنَعَّمُ فِيهَا بِالْقُرْبِ
قِصَّةُ حُبٍّ عَاشَتْ فِينَا = نَمْحُو فِيهَا طَيْفَ الْغُلْبِ
وَنَعِيشُ بِفِرْدَوْسِ جِنَانٍ = حُورٌ عِينٌ تَكْشِفُ كَرْبِي
وَكِتَابُ الشِّعْرِ يُنَاجِينَا = وَيُدَوِّنُ أَمْجَادَ الْعُرْبِ
وَكِتَابُ الْحُبِّ يُفَاتِحُنَا = نَفْتَحُ فِي أَبْوَابِ الصَّعْبِ
نُبْحِرُ فِي أَعْمَاقِ خَيَالٍ = فِي أَحْضَانِ الْكُتُبِ يُلَبِّي
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق