قَصِيدَتَا وَرَائِعَتَا مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي} ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه وغاب عني حديث الحب والخيال البعيد
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
{1} تخليت عني
بقلمي الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي}
.....تخليت عني.........
عند ما تخليت عني ....
كيف نسيت تروي....
السنين لتسكن كياني السكينة والأنين..
في بعدك في بعد غدرك فتركتني ضائعة.
فقتلتَ بداخلي الإحساسَ بالحنين..
وغاب عني حديثُ الحُبِّ والخيال البعيد..........
فمن أجلك سلمتُ لك كل حياتي ولا تسأل كيف ...
فلو جوابي يريح ضميرك...إذن.
فاسأل عني القدر والسنين..
فلقد أسلمت القدر حياتي لتشقيني..
حتي ترويك....
وطلبت من الدنيا التخلي عني لتحتويك..
فصدقني لم يعد قلبي يخاف علي ما تبقى .. له من سنين...
فلقد كنتَ لي يوما كل مالي والآن .
ما زلتُ أدفع ثمن تلك الأيام.....والليالي...
..فأتمنى الغوص بعيدًا عنها .فما زال اسمك
وصوتك يُدَوِّيَانِ في ساعتها...
وتهتف لي بأيام كانت لي يومًا سببًا لتنفسي لحياتي ..... وفاءً للعهد القديم..
إذن لِمَ ...تخليتَ... عني.... ؟!!!
بقلمي الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي}
{2} تَخَلَّيْتَ عَنِّي نَسِيتَ غَرَامِي ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة المصرية القديرة الدكتورة / مهجة محمد فرج محمد {أم فتحي} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
تَخَلَّيْتَ عَنِّي أَغَابَ الْحَنِينْ = وَكَبَّلَ لَحْنَ خُطَاهُ الْأَنِينْ ؟!!!
تَخَلَّيْتَ عَنِّي نَسِيتَ غَرَامِي = وَتُهْتَ بِدُنْيَا طَوَتْهَا السِّنِينْ ؟!!!
وَكُنْتُ فَتَاتَكَ تَأْوِي إِلَيْهَا = وَأَشْوَاقُ قَلْبِكَ لَا تَسْتَكِينْ
فَمَا بَالُكَ الْيَوْمَ تَنْسَى عُهُودِي = وَلَمْ تُلْقِ بَالاً لِشَوْقِي الدَّفِينْ ؟!!!
عَلَامَ تُعَوِّلُ بِعْدَ رَحِيلٍ = يُحَطِّمُ قَلْبِي بِمَنْ تَسْتَعِينْ ؟!!!
أَضَيَّعْتَ قَلْبِي وَأَطْفَأْتَ حُبِّي = وَخُنْتَ مَوَاثِيقَ عَهْدِي الثَّمِينْ؟!!!
أَدَمَّرْتَ بِالْغَدْرِ حَقْلَ حَيَاتِي = تَخَلَّيْتَ عَنْ جَنَّةِ الْعَاشِقِينْ ؟!!!
أَهَذَا جَزَائِي لِنُبْلِ وَفَائِي = مُكَافَأَةٌ لِفُؤَادِي الْأَمِينْ ؟!!!
فَإِنْ تَنْأَ مَنْ يَعْتَنِي بِحَيَاتِي = وَيَقْطِفُ وَرْدَ هَوَايَا الْحَزِينْ ؟!!!
لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي أَجِبْنِي = وَكَبَّلْتَ إِحْْسَاسَ قَلْبِي السَّجِينْ ؟!!!
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق