الثلاثاء، 27 فبراير 2024

لماذا اراد الله لاحداث غزة ان تقع وهو بيده نصرتهم بقول كن فيكون _________________________ الحمد لله رب العالمين الحكيم الخبير والرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.

 لماذا اراد الله لاحداث غزة ان تقع

وهو بيده نصرتهم بقول كن فيكون
_________________________
الحمد لله رب العالمين الحكيم الخبير والرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
وبعد
ان الله سبحانه وتعالى بيده الامر كله واذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ولابد ان نؤمن انه لايقع فى كون الله الا مااراد الله من خير وشر لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى فما وقع من احداث فى غزة هى من ارادة المولى لحكمة بليغة وهى الاختبار والامتحان ليس لاهل غزة وحدها ولالاهل فلسطين فقط بل هو امتحان لاهل الاسلام كافة ويطول الامتحان ويزيد البلاء فاما اهل غزة فقد نجح معظمهم فى هذا الاختبار فمنهم من نال اعلى درجات الجنة بالشهادة ومنهم من ابتلى فى داره واهله وماله فصبر ومنهم مازال جائع وخائف ويعانى من البرد الشديد ومنهم المصاب والمريض فرضوا بما قسمه الله لهم وغير جزعين ولامغيرين ولا مبدلين اطفال وشيوخ ونساء اشجع من رجلات اخرين فهؤلاء جميعا اهل غزة قدنجح معظمهم فى الامتحان ولكن هذا الامتحان لم يكن لاهل غزة او فلسطين فقط بل للامة جميعا فهو الابلاء الاعظم لامة الاسلام فى هذا الزمان ومااهل غزة الا مادة لامتحان الامة جمعاء للحكام والمحكومين للعلماء والمثقفين للادباء والمفكرين للاغنياء ولكل الفأت من المسلمين ليعلم الله مافى قلب كل مسلم فى العالم من ايمان وحب لله ورسوله والمؤمنين فهنا وبهذا الابتلاء افترق الناس بين مؤيد وبين رافض وبين غاضب وبين قادر على النصرة وتخاذل وبين غير قادر وهو يعتصر قلبه من اجل اخوانه المنكل بهم فى غزة وفلسطين ابتلاء لكل من فى قلبه ذرة ايمان من المسلمين ابتلاء عام للامة كلها فقد ظهر من هذه الامة المنافقين الذين يحبون اعداء الدين وناصروهم على اخوانهم المظلومين ومنهم من سكت ولم يناصر المقتولين وتخاذل عن نصرتهم ومنهم من يريد القضاء على حماس وباقى المجاهدين ومنهم من لم يستطع القدرة على نصرة اخوانه ولم يمتلك مساعدتهم ومنع من ذلك وهو يبكى واعينهم تفيض من الدمع(وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ)
ومنهم من لايملك الا الدعاء وهو مقهور لما يحدث لاخوانه وهو مكبل غير قادر على نصرتهم
فقد كانت هذه هى حكمة الله ولارادته لما يدور فى فلسطين وفى غزة الابية والتى اراد الله بان تكون نقطة وعلامة امتحان للامة اجمعين
____________________________
بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...