الثلاثاء، 6 فبراير 2024

طوفان و ... طغيان ... !!!

 طوفان و ... طغيان ... !!!

تتظاهر الدول الحرة
بالدفاع عن حقوق الإنسان
عجبت لأمرها :
لم تتوانَ لحظة ...
في دعم المحتلِ بالعتاد بالأطنانْ ..!
يا للعار :
دولنا العربية ...
أرسلت لنا الأكفانْ ... !
شعبنا يُذبح ...
على مرأى و مسمع العالم كُله
الأمر عند " العُربان " سيانْ ... !
الدنيا عجيبة ...
الكلُ فيها يكيل بمكيالين
لا عدل فيها ...
كلهم يتلاعب في الميزانْ ... !
عدونا مُجرمٌ :
يعشق سفك الدماء
وا مُعتصماه ...
هل هُناك مَنْ يوقف الطغيانْ ... ؟!
عدونا سرق أرضنا ...
قتل فلذات أكبادنا ...
يعيث في الأرضِ الفساد
أفعالهُ يعجز عنها الشيطانْ ... !
دمر العمران ...
أضحت مُدننا كالأطلال
كأن زلزالاً ضربها أو ... بركانْ ... !
يا أبناء أُمتنا المجيدة :
مهبط الرسالات و الأنبياء
يُدنس صبحاً و مساءً
مِن قبلِ بني صهيون
منهم الزنديق و ... السكرانْ ... !
أنتم لنا الفخر و الذخر
هبوا لنجدتنا ...
لا تخافوا من أزلامِ السلطانْ ... !
للأسف حكامنا عميان
يتظاهرون بتعاطفهم مع شعبنا
لكنهم في الخفاءِ ...
يستقبلون أعداءَنا بالأحضانْ ... !
صمٌّ ... بُكمْ ...عُمْي
لم يدلون زمن الحرب
بأي تصريحٍ أو ... بيانْ ... !
في غزة ... العزة
ينامون في العراء ...
من دونِ غذاء ...
أما غيرهم :
لا يعنيهم أمرهم ...
الكل منهم ينام ... شبعانْ ... !
نحن باقون في ديارنا
لا رحيل بعد اليوم
فلسطين أغلى الأوطانْ ... !
لا أحد يستطيع هزيمتنا
نحن أصحاب الأرض و المكان
ندافع عنها عن عقيدةٍ وإيمانْ ... !
سبعون عاماً و نيف
ذاق خلالها أبناء شعبنا الأمَريْن
يكفيهم أشجاناً و ... أحزانْ ... !
ما دامت أرضنا مُحتلة
لن تهدأ أوزار الحرب فيها
سيتبع الطوفان ... طوفانْ ... !
لا خوفٌ على غزة
ما دام أبطالها :
كُلهم صامدين في الميدانْ ... !
دبابيس / يكتبها
زياد أبو صالح / فلسطين
🇵🇸
___________________________
الطغيان : تجاوز الحّد المعقول في الظُّلم .
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...